نائبة ألمانية: معرفتنا بأمر ”هجمات القراصنة“ من الصحافة ”فضيحة“‎

نائبة ألمانية: معرفتنا بأمر ”هجمات القراصنة“ من الصحافة ”فضيحة“‎

المصدر: وكالات

هاجمت النائبة البارزة بالبرلمان الألماني عن حزب اليسار المعارض، دوشمايت برغ، الحكومة بقوة، على خلفية اختراق قراصنة روس لشبكات بيانات حكومية.

وفي تصريحات للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني (ذي دي اف)، اليوم الخميس، قالت دوشمايت برغ: ”لقد علمت بالأمر من الصحافة.. هذا في حد ذاته فضيحة“.

وتابعت: ”لجوء النواب إلى الصحافة لمعرفة تفاصيل عن هذا الأمر، يعد أمرًا فاضحًا“.

ومضت قائلة: ”هناك دلائل على وقوف قراصنة روس وراء الهجمات.. لكننا لا نعرف التفاصيل الكاملة“.

وأعلنت السلطات الألمانية، مساء أمس الأربعاء، ”السيطرة“ على محاولة قرصنة استهدفت شبكات بيانات حكومية، وفتح تحقيق بشأنه.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، يوهانس ديمروت: ”إن وكالات الاستخبارات الاتحادية تحقق حاليًا في حادث أمن تكنولوجيا المعلومات ويشمل شبكات بيانات حكومية“.

وأضاف: ”أصاب الهجوم تقنية المعلومات وشبكات الحكومة الاتحادية“، دون تحديد توقيت الهجوم أو حجم الضرر أو الجهات التي تقف وراءه.

فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية الحكومية، عن مصادر أمنية، لم تكشفها، القول إن قراصنة روس من مجموعة ”ايه بي تي 28“ هاجموا بـ“نجاح“، شبكة بيانات الحكومة الاتحادية ووزارتي الدفاع والخارجية.

وأضافت المصادر أن القراصنة ثبتوا برامج ضارة على شبكات البيانات التي اخترقوها، واستولوا على بيانات، من دون توضيح طبيعتها.

وتابعت أن السلطات اكتشفت هذا الاختراق في ديسمبر الماضي بعد نحو عام كامل تمكن خلاله القراصنة من الحصول علي بيانات حكومية، من دون أن يكشف أمرهم.

وقالت المصادر ذاتها أيضًا إن مجموعة ”إيه بي تي 28“ يقف وراءها خبراء في الحواسيب الإلكترونية، ومؤسسات حكومية روسية، وتعتقد السلطات الألمانية أن المجموعة تقف وراء اختراق موقع البرلمان الألماني على الإنترنت في 2015.

ومنذ ديسمبر الماضي، تحاول السلطات الألمانية الوقوف على حجم اختراق القراصنة لشبكات البيانات الحكومية، ونوعية البيانات التي حصلوا عليها، حسب المصادر ذاتها.

من جهته، قال عضو بارز في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، إن هجومًا إلكترونيًا تعرضت له شبكات الحكومة الألمانية استخدم برنامجًا خبيثًا واستهدف بيانات أشد حساسية من هجوم عام 2015 على البرلمان الألماني.

من جهته، قال باتريك زينسبورج، عضو اللجنة البرلمانية التي تشرف على أجهزة المخابرات الألمانية للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد.دي.إف) إن تحليل الواقعة سيحتاج وقتًا.

وأضاف أنه من السابق لأوانه ربط الهجوم بمجموعة التسلل الروسية (إيه.بي.تي28)، كما فعلت تقارير إعلامية ألمانية، رغم قوله إن هناك أدلة كافية على صلة المجموعة بجهاز مخابرات روسي.

وقال: ”يتعين فحص برنامج كمبيوتر كهذا بعناية شديدة لأنه بالغ التعقيد“.

وأضاف أن شائعات ترددت عن احتمال اختراق شبكات حكومية، لكن أيًا من مسؤولي الحكومة لم يبلغ لجنته بشيء من هذا القبيل.

وستتلقى اللجنة إفادة مغلقة من الحكومة ظهر اليوم، ودعت لجنة أخرى متعلقة بالقضايا الرقمية لاجتماع طارئ لبحث التسلل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة