تصفيات سياسية بجامعات إيران.. وأستاذ مفصول: تمنيت تربية الدواجن بدلًا من التدريس – إرم نيوز‬‎

تصفيات سياسية بجامعات إيران.. وأستاذ مفصول: تمنيت تربية الدواجن بدلًا من التدريس

تصفيات سياسية بجامعات إيران.. وأستاذ مفصول: تمنيت تربية الدواجن بدلًا من التدريس

المصدر: إرم نيوز

استقال رئيس جامعة إيرانية، اليوم الأربعاء، من منصبه احتجاجًا على ما وصفه بـ“تزايد عدد فصل الأساتذة الذين ينتمون للتيار الإصلاحي في إيران، وضغوط تعرض لها من علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية“.

ونقل موقع صحيفة ”اعتماد“ الإصلاحية عن مصدر في رئاسة ”الجامعة الإسلامية الحرة“ قوله: إن ”(الرئيس) فرهاد رهبر قدّم استقالته من رئاسة الجامعة، بسبب تزايد عدد فصل الأساتذة الجامعيين الذين ينتمون للتيار الإصلاحي“.

وأوضح المصدر أن ”رهبر تعرض لضغوط كبيرة بسبب السياسة التي يتبعها ولايتي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية الحرة، ومستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية“، مضيفًا أن ”ولايتي لم يوافق حتى الآن على استقالة فرهاد رهبر“.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن فصل عشرات الأساتذة الجامعيين الذين ينتمون للتيار الإصلاحي، من أبرزهم أستاذ العلوم السياسية البارز وأحد منظري التيار الإصلاحي، صادق زيبا كلام، والدكتور افتخار جهرومي.

وكان زيبا كلام أعلن، مساء أمس، أنه ”تفاجأ بقرار فصله من الجامعة الإسلامية الحرة، متمنيًا ”العمل في تربية الدواجن بدلًا من التدريس بالجامعات الإيرانية“.

ونقل موقع ”برترينها“ الإخباري عن زيبا كلام قوله: إن ”الجامعات قررت فصله وإنهاء خدماته التدريسية بالجامعة الإسلامية الحرة في العاصمة طهران“، مضيفًا أن ”فصله من حق التدريس قرار سياسي بحت“.

وأوضح أنه ”علم بفصله من الجامعة بعدما لم يتم إيداع راتبه الشهري في حسابه المصرفي خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي“، مبينًا أنه ”استفسر من إدارة الجامعة التي أكدت له وجود قرار بفصله وإنهاء خدماته“.

وتعهد الكاتب والمحلل السياسي والأستاذ الجامعي بتقديم شكوى إلى وزارة العمل بقرار فصله من الجامعة الإسلامية الحرة، التي أسسها رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني الراحل، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، واستحوذ عليها التيار المتشدد عقب وفاته في العام الماضي.

وقال زيبا كلام: ”لقد عملت في مهمة التدريس بالجامعات الإيرانية لمدة 25 عامًا في مجال العلوم السياسية، ولو كنت قد عملت في تربية الدواجن لكنت محط احترام وتقدير، ويا ليتني عملت في هذا المجال“.

وتعتبر الجامعة الإسلامية الحرة واحدة من أعرق الجامعات في البلاد، وتأسست جامعة ”آزاد“، باللغة الفارسية، في أغسطس (آب) العام 1982 تحت شعار ”الطموح الإيراني للعالمية“، برعاية الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

وتأثرت جامعة آزاد الإسلامية (الحرة) بالتوتر السياسي الحالي الذي تشهده البلاد بين التيارات السياسية، وتغيّرت أحوالها بعد فترة وجيزة من رحيل رفسنجاني، مؤسسها ورئيس مجلس أمنائها لسنوات طويلة، ويرأسها حاليًا علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com