رئيسا أركان مصر وليبيا يجريان مباحثات عسكرية

رئيسا أركان مصر وليبيا يجريان مباحثات عسكرية

القاهرة- بحث رئيس أركان الجيش المصري، الفريق محمود حجازي، مع نظيره الليبي، اللواء عبد الرازق الناظوري، الأربعاء، في القاهرة، سبل دعم التعاون وتعزيز العلاقات العسكرية بين جيشي بلديهما في مختلف المجالات.

وناقش الجانبان المبادرة المصرية التي تبنتها مجموعة دول جوار ليبيا، الرامية إلى إعادة استقرار الأوضاع داخل الأراضي الليبية، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو تحقيق أمنه واستقراره، حسب بيان للقوات المسلحة المصرية.

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه تقارير بأن طائرات حربية لم تحدد هويتها قصفت مواقع في طرابلس، الأربعاء. ولم يعرف إذا كانت هذه المواقع تابعة لجهة حكومية أو لميليشيات قبلية وتنظيمات مسلحة متصارعة في طرابلس.

وتعيش ليبيا حالة من الفوضى مع إصرار الميليشيات المرتبطة بالتنظيمات المتشددة وميليشيات قبلية متحالفة معها، على السيطرة على البلاد، رغم خسارتها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وتأتي هذه الغارات بعد أيام على قيام طائرات بمهاجمة أهداف في طرابلس، قال عنها مسؤولون أمريكيون إنها تعود إلى مصر والإمارات، لكن واشنطن سرعات ما تراجعت عن مزاعمها.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن مصر والإمارات شنتا سلسلة من الغارات الجوية على متشددين إسلاميين في طرابلس، خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت تقارير بأن الغارات الجوية في طرابلس نفذتها طائرات إماراتية مستخدمة قواعد عسكرية في مصر.

ونفت كل من الإمارات ومصر هذه الأنباء، حيث قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور القرقاش، في تغريدة بتاريخ 24 آب/ أغسطس الجاري، إن ”محاولة إقحام اسم الإمارات في الشأن الليبي هروب من مواجهة نتائج الانتخابات والشرعية التي أفرزتها“.

وتراجعت وزارة الخارجية الأميركية عن تصريح قالت فيه إن مصر والإمارات وراء غارات جوية على متشددين إسلاميين في ليبيا، وأصدرت الوزارة بياناً قالت فيه إن ”التعليق في شأن ليبيا كان يقصد به الإشارة إلى دول أفادت تقارير بأنها شاركت في الغارات“.

ورفضت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، جين بساكي، تأكيد صحة التقارير التي تحدثت عن غارات لطائرات أجنبية في ليبيا، كما رفضت التعليق على الاتهامات التي وجهتها قوى ليبية إلى مصر والإمارات بالمشاركة فيها، لكنها أكدت رفض بلادها لـ“التدخل الخارجي“ في الأزمة الليبية، معلنة أن واشنطن تواصلت مع القاهرة أخيرا.

وكانت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون نددوا باحتدام المعارك وأعمال العنف في ليبيا، مطالبين بمواصلة العملية الديمقراطية، كما دانوا، في بيان وقعته واشنطن ولندن وباريس وبرلين وروما ”التدخلات الخارجية التي تغذي الانقسامات“ في ليبيا.

من جانب آخر، أعلنت القوات الخاصة في بنغازي، الأربعاء، الولاء لرئيس الأركان الجديد، اللواء عبد الرازق الناظوري.

وأكدت القوات الخاصة في بيان لها أن ”جميع وحداتها وآلياتها وأفرادها تحت إمرة رئيس الأركان الجديد في حربه ضد الجماعات الإرهابية“.

وأضاف البيان أن القوات الخاصة ”تحارب الإرهاب منذ ثلاثة أعوام، وقدمت شهداء واجب خلال دفاعها عن مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية في بنغازي دون توقف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com