أخبار

البرلمان التركي يسقط تفويض نائبين من حزب مناصر لقضية الأكراد
تاريخ النشر: 27 فبراير 2018 16:38 GMT
تاريخ التحديث: 27 فبراير 2018 16:38 GMT

البرلمان التركي يسقط تفويض نائبين من حزب مناصر لقضية الأكراد

تتهم أنقرة الحزب بأنه الذراع السياسية لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمردًا على الدولة.

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلن حزب الشعوب الديمقراطي، عن إسقاط البرلمان التركي تفويض نائبين من أعضائه، في ضربة إضافية إلى هذا الحزب الرئيس المناصر للقضية الكردية.

وتتهم الحكومة التركية الحزب بأنه الذراع السياسية لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمردًا منذ أكثر من ثلاثة عقود على الدولة التركية، الأمر الذي ينفيه حزب الشعوب الديمقراطي. لكن الحزب لطالما نفى هذه التهمة، مؤكدًا أنه يُستهدف لمعارضته لأردوغان.

وأعلن الحزب في بيان، عن تجريد نائب رئيس كتلته البرلمانية، أحمد يلديريم والنائب إبراهيم آيهان من تفويضهما النيابي في جلسة عامة للبرلمان.

وعزا البرلمان قراره بإدانة يلديريم قضائيًا بتهمة ”إهانة الرئيس“، بعدما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه ”كاريكاتور لسلطان“، بحسب الحزب.

أما آيهان فأدين بتهمة ”الدعاية لصالح منظمة إرهابية“ بعد تكريمه ذكرى المقاتل الكردي الراحل عزيز غولِر الذي تعتبره السلطات ”إرهابيًا“.

وأحرز حزب الشعوب الديمقراطي 80 مقعدًا في انتخابات حزيران/يونيو 2015، حارمًا حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأكثرية المطلقة، قبل أن يخسر 21 نائبًا في انتخابات نظمت في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه.

وأسقط التفويض عن تسعة من النواب المتبقين للحزب، بينهم يلديريم وآيهان.

وتضرر الحزب بشدة من حملات التطهير المتعاقبة التالية لمحاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016، التي تتهم أنقرة الداعية فتح غولن المقيم في الولايات المتحدة بتدبيرها، فيما ينفي الأخير أي علاقة بها.

وأفاد الحزب أن تسعة من نوابه حاليًا في السجن، بينهم الرئيسان المشاركان السابقان صلاح الدين دميرتاش وفيغان يوكسيكداغ، اللذان أوقفا في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وبين الاعتقالات وإسقاط التفويض النيابي، لم يعد لدى حزب الشعوب الديمقراطي إلا 46 نائبًا في البرلمان من 59 انتخبوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك