”السداسية العربية“ تطالب بدعم دولي لفلسطين وحشد لعملية السلام

”السداسية العربية“ تطالب بدعم دولي لفلسطين وحشد لعملية السلام

المصدر: الأناضول

طالبت اللجنة السداسية العربية بشأن القدس اليوم الإثنين، بدعم دولي للشعب الفلسطيني، وحشد لإحياء عملية السلام.

جاء ذلك، عقب اجتماع وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية بشأن القدس، مع نظرائهم في دول الاتحاد الأوروبي، بمقر مفوضية الاتحاد بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وفق بيان للخارجية المصرية.

وشدَّد أعضاء السداسية العربية خلال الاجتماع، على ”أهمية وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الفلسطيني، منعًا لتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية على الأرض، بما يزيد من تعقيد المشهد وزيادة أسباب التوتر وعدم الاستقرار“.

وتطرق الاجتماع إلى ”تحديات مسار عملية السلام في المرحلة الحالية، مثل تداعيات القرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وضرورة الحفاظ على الوضعية القانونية للمدينة باعتبارها إحدى قضايا الحل النهائي“.

والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

وناقش الاجتماع أيضًا ”التحدي المرتبط بتناقص الاعتمادات المالية، لأنشطة وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”الأنروا“ وتأثيره على أوضاع مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين“.

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تغريدة عبر حسابه بموقع ”تويتر“ اليوم: ”اجتماع وزراء خارجية اللجنة السداسية العربية ونظرائهم في دول #الاتحاد_الأوروبي، عكس تطابقًا في المواقف بشأن #القدس، وشكل فرصة لتبادل الآراء حيال المستجدات الإقليمية والدولية وبحث آفاق التعاون المشترك“.

من جانبها قالت الخارجية المصرية إن وزيرها سامح شكري، استعرض خلال الاجتماع ”جهود مصر لتثبيت وتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية“.

ووقعت حركتا ”فتح“ و“حماس“ الفلسطينيتان، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، اتفاقًا في القاهرة للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

وأعرب شكري عن تطلع مصر لاستضافة القمة العربية الأوروبية القادمة، لضمان استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا والملفات التي تهم الجانبين، وفِي مقدمتها ملف عملية السلام.

واللجنة الوزارية السداسية العربية تتكون من وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية والمغرب وفلسطين، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وتشكلت اللجنة عقب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية في ديسمبر/ كانون الأول 2017، لتقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس، بعد القرار الأمريكي.

والجمعة الماضية، كشفت الخارجية الأمريكية، أن عملية نقل سفارة واشنطن لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ستجرى منتصف مايو/ أيار المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل، ونكبة الشعب الفلسطيني.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو/ أيار من كل عام، ذكرى النكبة التي وقعت أحداثها في 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم، بينما يحتفل الإسرائيليون بما يسمونه ”عيد الاستقلال الـ 70“ هذا العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com