أخبار

ميركل تعلن المرشحين لشغل مقاعد حزبها في الحكومة الجديدة
تاريخ النشر: 25 فبراير 2018 21:51 GMT
تاريخ التحديث: 25 فبراير 2018 22:05 GMT

ميركل تعلن المرشحين لشغل مقاعد حزبها في الحكومة الجديدة

تشمل 6 حقائب ومناصب وزارية بينها الصحة والتعليم والزراعة والاقتصاد والدفاع.

+A -A
المصدر: الأناضول

أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مساء الأحد، قائمة مرشحيها لـ6 حقائب ومناصب وزارية من المقرر أن يشغلها حزبها في الحكومة الجديدة المحتملة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للمستشارة الألمانية على هامش اجتماع الهيئة العليا لحزبها الديمقراطي المسيحي في برلين.

ورشحت ميركل السياسي المحافظ ينس شبان (معارضها الرئيسي في الحزب)، وزيرًا للصحة، والنائبة بالبرلمان انيا كارليتسك وزيرة للتعليم والبحث العلمي، والسياسية بالحزب يوليا كلوكنر وزيرة للزراعة.

كما رشحت بيتر التماير (رئيس ديوان المستشارية الحالي) وزيرًا للاقتصاد، فيما تحتفظ ارسولا فون دير لاين بمنصبها وزيرة للدفاع.

كما رشحت ميركل، السياسية هيلنا براون في منصب رئيسة لديوان المستشارية، حسب صحيفة ”دي فيلت“ الألمانية الخاصة.

وفي تصريحاتها، قالت ميركل إنها قدمت قائمة مرشحيها للحقائب والمناصب الوزارية في الحكومة الجديدة للهيئة العليا للحزب الديمقراطي المسيحي، اليوم.

وأضافت: ”قائمة المرشحين تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والوجوه الجديدة“.

وتابعت: ”بهذه القائمة يمكننا التعاطي مع تحديات المستقبل“.

وقالت المستشارة الألمانية ”رشحت نساء لـ3 من المناصب في الحكومة الجديدة، كما وعدت“.

ويشكل الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، مع الحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة ارنست زيهوفر، تحالف الاتحاد المسيحي، أقوى كتلة سياسية في البلاد.

وبموجب اتفاق الائتلاف الحاكم الذي توصل إليه الاتحاد المسيحي (يمين وسط) مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) في 7 فبراير/شباط الجاري، حصل حزب ميركل على منصب المستشار بالإضافة لـ6 حقائب ومناصب وزارية.

فيما حصل حليفه ”الاجتماعي المسيحي“ على عدد من الوزارات (غير معروف) أبرزها الداخلية.

وحصل الاشتراكيون الديمقراطيون على وزارت العمل والمالية والخارجية والأسرة.

وفي العشرين من الشهر الجاري بدأ تصويت حاسم لـ460 ألف من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي على اتفاق الائتلاف الحاكم مع الاتحاد المسيحي، ويستمر التصويت حتى 2 مارس/آذار القادم، على أن تعلن النتائج بعد ذلك بيومين.

وفي حال صوتت قواعد ”الاشتراكي الديمقراطي“ بالموافقة على اتفاق الائتلاف الحاكم، تشكل الحكومة الجديدة وتبدأ عملها، أما في حال صوتت بالرفض، تجرى على الأرجح انتخابات تشريعية مبكرة، حسب مراقبين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك