قائد عسكري إيراني يطالب بإعدام موقوفين من أتباع ”الصوفية“ ويصفهم بـ“الدواعش“

قائد عسكري إيراني يطالب بإعدام موقوفين من أتباع ”الصوفية“ ويصفهم بـ“الدواعش“

المصدر: طهران – إرم نيوز

طالب نائب قائد مقر ”ثار الله“ التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل كوثري اليوم الأحد، السلطات القضائية بإعدام أتباع الطائفة الصوفية المعروفة بـ“دراويش كناباد“، الذين اعتُقلوا خلال احتجاجات نظموها ضد المضايقات التي يتعرضون لها.

ونقلت وكالة أنباء ”فارس“ عن العميد كوثري قوله إن ”الحكم في رأينا ضد الدراويش هو الإعدام، لأن أفعالهم أسفرت عن مقتل أربعة من رجال الأمن“، واصفًا أتباع الطائفة الصوفية بـ“الدواعش والبلطجية“.

وقال ”إن هذه الطائفة ليس لديها أي تفكير وهي تتبع نظرية فرق تسد، وهم يعملون على الإخلال بالأمن في طهران خاصةً“، مشيرًا إلى أن ”النظام الإيراني تسامح معهم خلال الفترات الماضية، لكننا قررنا المواجهة هذه المرة“.

وأضاف القائد بالحرس الثوري المسؤول عن أمن العاصمة طهران ”الدراويش فعلوا الشيء نفسه الذي يفعلونه عناصر تنظيم داعش“.

من جانبه، رفض نائب رئيس البرلمان الإيراني عن التيار المعتدل علي مطهري، الدعوات التي تطلق للتعامل بعنف وقسوة مع أتباع الطائفة الصوفية.

وقال مطهري لصحيفة ”عصر إيران“ الإلكترونية، إنه ”في الماضي، تعرض الدراويش للقمع، وتم الاستيلاء على بعض مواقعهم ومؤسساتهم، وهذه التصرفات المتطرفة من قبل السلطات دفعتهم للرد“.

ورفض مطهري اتهام الدراويش بأنهم ”يشكلون تهديدًا لإيران“، داعيًا قوات الشرطة إلى التعامل بحكمة مع أي احتجاجات.

وتابع نائب رئيس البرلمان الإيراني، ”أن استخدام القوة ضد الاحتجاجات من شأنها أن تحولها إلى اضطرابات وعنف، وعلى الشرطة أن تكون أكثر انفتاحًا، وأن توفر الحماية للمتظاهرين والمحتجين“.

 وكانت السلطات الأمنية قد فرضت الخميس الماضي، حصارًا أمنيًا على مقر زعيم الطائفة الصوفية المعروفة بـ“دراويش كناباد“ الشيخ ”نور علي تابنده“، في منطقة باسداران شمال العاصمة طهران.

واعتقلت السلطات الأمنية نحو 300 من أتباع الطائفة الصوفية، بحسب ما أعلن المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد سعيد منتظر المهدي الثلاثاء الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com