غزة.. الطفلة آلاء تعلم بحقيقة استشهاد أمها وشقيقها

غزة.. الطفلة آلاء تعلم بحقيقة استشهاد أمها وشقيقها

المصدر: إرم- من مي زيادة

كانت الطفلة آلاء من قطاع غزة تعلم أن والدتها الحامل الشهيدة مريم تتعالج مع شقيقها الشهيد عبد الله في مصر، لكنها علمت منذ بضعة أيام باستشهادهما، فكانت أشجع مما توقع الكل، فقد احتسبت شهادة والدتها و شقيقها عند الله تعالى وهي تعلم أنهما الآن في الجنة.

لكن آلاء أبو زيد (11 عاما) ومنذ إصابتها في القصف على منزلها في مدينة رفح، وفقدانها لثمانية من عائلتها وهي ترقد في مستشفى ”مار يوسف الفرنساوي“ في القدس، دون أن تعلم ماذا خلف القصف وراءها.

فكان للناشط الشبابي طارق البكري من القدس نصيب في أن يلتقيها في زيارته لجرحى غزة في مستشفيات القدس، فعلم بقصتها وعلم أن الأطباء اخفوا خبر استشهاد والدتها وعائلتها عنها، لأنهم يخشون على حالتها الصحية من التدهور.

ما دفع به لإطلاق صفحة خاصة وفعالية على (الفيسبوك، وتويتر وقناة على يوتيوب) وهاشتاغ باسم #رسالتي_إلى_آلاء #Speak2Alaa، لكتابة رسائل إلى الطفلة، تدعمها معنويا للوقوف إلى جانبها في أصعب لحظة ستمر عليها، عند إخبارها بحقيقة ما حصل لعائلتها.

ووفقا للبكري فإن الحملة أطلقت باللغتين العربية والانجليزية، حيث وصلت1200 رسالة للحملة خلال الـ 24 ساعة الأولى، وما تزال الحملة تجد صدى كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي ومن كافة دول العالم، وبكافة اللغات حتى بعد علمها بالحقيقة.

وانضم للحملة منذ بدايتها العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي و الأطفال والشباب من الأردن ومصر وسوريا الذين سمعوا بقصة آلاء عن طريق مقطع فيديو مسجل تروي خلاله آلاء ماذا حصل لها. ويمكث مع آلاء في المستشفى زوجة عمها التي ستتربى معها وستعيش معها فيما بعد.

وتهدف الحملة لفضح ممارسات الاحتلال تجاه الأطفال الفلسطينيين، وآلاء تمثل واحدة من عدد من الحالات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون.

وأضاف البكري: ”سيكون هناك حملات مشابهة وقريبة للأطفال الذين التقيهم في المستشفيات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com