إسرائيل تتجاهل جهود التهدئة وتواصل حربها على غزة

إسرائيل تتجاهل جهود التهدئة وتواصل حربها على غزة

غزة –قال شهود ومسؤولون إن الضربات الجوية الإسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة وواصل النشطاء اطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل اليوم الاثنين في الوقت الذي تمضي مصر فيه قدما في جهود التوصل لتهدئة مستمرة.

وقال سكان غزة إنهم تلقوا رسائل جديدة مسجلة على الهواتف المحمولة والهواتف الأرضية تقول إن إسرائيل ستستهدف أي منزل يستخدم في شن ”أعمال إرهابية“ وتطالب المدنيين بمغادرة المناطق التي يستخدمها النشطاء.

وذكر شهود ومسؤولون بقطاع الصحة أن طائرات إسرائيلية هاجمت أربعة منازل في بيت لاهيا بغزة قرب الحدود الإسرائيلية وقتلت إمرأتين وفتاة.

وقال سكان إن أحد افراد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة كان يقيم في أحد هذه المنازل. وصرح مسؤولون أن خمسة فلسطينيين آخرين قتلوا في غارات إسرائيلية منفصلة بينهم ثلاثة في غارة على سيارة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن النشطاء الفلسطينيين أطلقوا نحو 80 صاروخا على جنوب إسرائيل اليوم الاثنين ولم يسقط ضحايا.

ويقول مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن 2122 فلسطينيا معظمهم مدنيون وبينهم أكثر من 400 طفل قتلوا في غزة منذ بدأت إسرائيل هجوما على القطاع في الثامن من يوليو تموز بهدف معلن هو وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود من غزة.

مقتل 64 جنديا إسرائيليا وأربعة مدنيين.

وقال سكان غزة إنهم يتلقون منذ أيام رسائل على هواتفهم المحمولة وأحدثها اليوم الاثنين وتختتم بعبارة ”إلى قادة حماس وسكان قطاع غزة: المعركة مفتوحة وقد أعذر من أنذر“.

وقال قيس ابو ليلى وهو مسؤول فلسطيني كبير شارك في المحادثات التي ترعاها الحكومة المصرية للتوصل لتهدئة بعد سبعة أسابيع من القتال إن القاهرة اقترحت وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى.

وتدعو مبادرة مصر الاخيرة لفتح معابر غزة مع إسرائيل ومصر على الفور امام جهود اعادة الاعمار تليها محادثات بشأن تخفيف الحصار.

وقال ابو ليلى ”الجهد المصري مستمر حتى الان. الكرة عند الاسرائيليين. لا يوجد رد اسرائيلي على هذا الاقتراح الذي مضى عليه 36 ساعة.“

وتقول حماس إنها لن تتوقف عن القتال حتى رفع الحصار المفروض على القطاع الذي يقطنه 1.8 مليون نسمة.

وتعتبر كل من مصر وإسرائيل أن حركة حماس تشكل تهديدا أمنيا لها وتطالبان بضمانات بألا يدخل السلاح إلى القطاع المصاب اقتصاده بالشلل التام.

واستدعت إسرائيل مفاوضيها من القاهرة يوم الثلاثاء فور انهيار وقف اطلاق النار.

وقتلت إسرائيل أمس الاحد محمد الغول الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه مسؤول حماس عن ”صفقات تمويل الإرهاب“ في غارة جوية استهدفت سيارته.

وقصفت إسرائيل في وقت لاحق منزل الغول ودمرته. ويأتي استهداف الغول بعد ثلاثة أيام من اغتيال ثلاثة من قادة حماس في جنوب القطاع.

ودمرت آلاف المنازل في القطاع أو لحقت بها أضرار في الصراع في حين شرد نحو 500 الف شخص.

ويقول سكان غزة إنه بعد أن هاجمت إسرائيل المدارس والمساجد لم يعد بالقطاع مكان آمن.

وتقول إسرائيل إن حماس تتحمل مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين لأنها تنشط بين المدنيين وتتهم الحركة باستخدام مدارس ومساجد لتخزين أسلحة وكمواقع لاطلاق الصواريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com