سلفاكير ومندوب البشير يصلان إثيوبيا للمشاركة بقمة إيغاد

سلفاكير ومندوب البشير يصلان إثيوبيا للمشاركة بقمة إيغاد

أديس أبابا- وصل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائب الرئيس السوداني بكري حسن صالح، اليوم الأحد، إلى مطار أديس أبابا تمهيدا للمشاركة في قمة ”الإيغاد“ الاستثنائية لبحث أزمة جنوب السودان.

وقال وزير خارجية جنوب السودان، برنابا بناجامين، عقب وصوله ضمن وفد جنوب السودان، إن حكومته ”تأتي بقلب وعقل مفتوحين“.

وأضاف أن ما يهم الحكومة هو ”تحقيق السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان الوليدة لأننا نحن من نمثل الشعب الجنوبي“.

وأشار إلى أن حكومته تقدم كل التسهيلات لإنجاح المفاوضات (مع وفد المعارضة ريك مشار)، مؤكدا استعداد الحكومة لتقديم ”مزيد من التسهيلات“ لحل أزمة جنوب السودان، دون أن يكشف عن طبيعة تلك التسهيلات.

وفي وقت سابق اليوم وصل إلى مطار أديس أبابا نائب الرئيس السوداني، بكري حسن صالح؛ والوفد المرافق له.

ومن المتوقع أن يصل في وقت لاحق اليوم الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الأوغندي“يوري موسفيني“ للمشاركة في القمة.

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين تابعين لريك مشار، الذي يتهمه رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه الأول.

ومنذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، ترعى ”إيغاد“، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.

وفي التاسع من مايو/ أيار الماضي، وقّع سلفاكير، ومشار، برعاية رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، اتفاق سلام شامل لإنهاء الحرب في جنوب السودان، قضي بوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة، ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية.

إلا أن الاتفاق لم يدم طويلا حيث بدأ الطرفان تبادل الاتهامات بخرقه.

وفي العاشر من يونيو/ حزيران الماضي عقدت دول ”إيغاد“ قمة في أديس أبابا اتفقت خلالها على خارطة طريق لإنهاء الأزمة، من أبرز بنودها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوما وهو ما لم يتحقق إلى اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com