داعيًا إياها لـ“عدم اللعب بالنار“.. لافروف: أمريكا تحاول استخدام الأكراد لتقسيم سوريا

داعيًا إياها لـ“عدم اللعب بالنار“.. لافروف: أمريكا تحاول استخدام الأكراد لتقسيم سوريا
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov talks at the Munich Security Conference in Munich, Germany, February 17, 2018. REUTERS/Ralph Orlowski

المصدر: أدهم برهان- إرم نيوز

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، إن موسكو لديها مخاوف من أن واشنطن تستخدم الأكراد لتقسيم سوريا، داعيًا الولايات المتحدة إلى ”عدم اللعب بالنار“.

وأضاف لافروف في كلمة أمام مؤتمر الشرق الأوسط لنادي فالداي، الاثنين: ”موسكو قلقة من محاولات تقسيم سوريا، وهذه المخاوف تظهر عندما نتعرف على المخططات التي تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذها على الأرض، بالدرجة الأولى شرق الفرات، وعلى مساحات واسعة بين هذا النهر والحدود الخارجية لسوريا والعراق وتركيا“.

وأضاف: ”بالطبع عندما نتحدث عن ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية، فهذا ليس فقط تطبيقًا لمنطوق القانون الدولي عمومًا، بل وتحديدًا للقرار الدولي رقم 2254، لا يمكننا ألا نتابع بقلق محاولات تقسيم سوريا“، داعيًا أمريكا إلى ”عدم اللعب بالنار في سوريا ودراسة خطواتها بعناية“.

وتابع: ”أعتقد أن تأكيدات زملائنا الأمريكيين بأن هدفهم الوحيد في سوريا هو محاربة داعش، والحفاظ على وحدة الأراضي، تحتاج لإثبات“.

وشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في الجلسات الافتتاحية لمنتدى فالداي المخصص لمناقشة سياسة روسيا في الشرق الأوسط.

ويركز المنتدى الذي تحمل جلسته هذا العام عنوان ”روسيا في الشرق الأوسط لاعب في كل الساحات“، على أبرز ما يواجه الشرق الأوسط من أزمات وتحديات، إضافة إلى الخيارات والسبل المتاحة لتجاوزها والانتقال بالمنطقة إلى مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا.

وطالب وزير الخارجية الروسي بـ“ضرورة إغلاق المنطقة الآمنة، التي أنشئت من قبل الولايات المتحدة في مخيم التنف بسوريا، وتوفير وصول المعونات الإنسانية إلى مخيم اللاجئين الكائن قربها“.

من جانب آخر، شدد لافروف على أن ”المعطيات حول مئات القتلى الروس على أيدي الأمريكيين في سوريا هي محاولات للتهييج في الحرب“.

وقال: ”هذه المحاولات، أعتقد على الأقل أنها ليست صحيحة جدًا.المعلومات التي تتحدث عن هذا الأمر تصدر عن مجموعة معينة من وسائل الإعلام، وكل هذا يحدث عن طريق تقليب الأخبار المزيفة دون تقديم حقائق ملموسة ودون انتظار نتيجة التحقيق الذي لا يزال ساريًا“.

مواد مقترحة