بعد غارة دير الزور السورية.. هل ينتقم بوتين من أمريكا بهذا السلاح؟‎

بعد غارة دير الزور السورية.. هل ينتقم بوتين من أمريكا بهذا السلاح؟‎

المصدر: أدهم برهان – إرم نيوز

ذكر تقرير إخباري روسي اليوم السبت، أن خبراء عسكريين أمريكيين يتخوفون من إمداد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دمشق بأنظمة مضادة للطائرات بشكل سري، ردًا على غارة أمريكية استهدفت قوات موالية للنظام السوري تضم مرتزقة روس قبل أسابيع في دير الزور، ما أدى إلى مقتل وجرح المئات منهم.

ويتخوف الخبراء من أن ”تتعرض الطائرات الأمريكية في سوريا لصواريخ يمكن أن يزود بوتين دمشق بها سرًا، انتقامًا لمقتل مرتزقة روس يتبعون لشركة عسكرية روسية خاصة تدعى فاغنر“.

وازدات احتمالات تعرض الطائرات الأمريكية في سماء سوريا للخطر، بعد إسقاط أنظمة الدفاع الجوي السوري لطائرة ”إف 16“ إسرائيلية الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة  ”أوترو“ الروسية، إن ”الموقف من الطيران الحربي الأمريكي الذي يحلق في سماء سوريا، قد يتغير خاصة بعد الغارة الأخيرة“. مشيرة إلى أن ”دمشق باتت الآن  تملك الوسائط القادرة على إسقاط الطائرات الحربية الأمريكية الحديثة“.

وأوضحت أن ”المخازن الروسية مليئة بكم هائل من بطاريات صواريخ (إس-200)، و(بانتسير – س) و(بوك)، التي لم تعد تشكل عماد تسليح وحدات الدفاع الجوي الروسية، بعدما حلت محلها صواريخ (إس-300) وخليفتها الأكثر تطورًا ومدى (إس-400)“.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه ”يمكن لروسيا أن تقدم هذه الدفاعات الجوية مساعداتٍ عسكريةً سرّيةً لسوريا، خاصة أن القوات النظامية السورية تمتلك مرافق لها قادرة على تدمير أي طائرة أمريكية أو طائرات بدون طيار، وهذا ما اثبتته واقعة إسقاط المقاتلة الإسرائيلية (إف-16)، التي مازالت تعتبر عماد سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي، لأن خليفتيها (إف-22) و(إف 35) لم تثبتا كفاءتهما في ساحات القتال بعد، وفقًا لخبراء روس وأجانب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com