متمردو جنوب السودان يقبلون بوجود القوات الأوغندية

متمردو جنوب السودان يقبلون بوجود القوات الأوغندية

كمبالا-قبل متمردو جنوب السودان بنشر قوات أوغندية على أراضي بلادهم لحفظ السلام، بحسب ما أعلن متحدث باسم حكومة أوغندا، الجمعة.

ويمثل هذا الموقف الجديد للمتمردين تحولا حادا عن موقفهم السابق المطالب بانسحاب القوات من جنوب السودان، ويمكن أن يمهد الطريق لإصلاح العلاقات بينهم وبين الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأوغندية، اوفونو اوبوندو، في تصريحات صحافية، الجمعة، إن ”وفدا يمثل المتمردين التقى مع وفد حكومي برئاسة سالم صالح“، وهو أخ للرئيس الأوغندي، موسيفيني، يعمل مستشارا له في شؤون الدفاع والأمن.

وأضاف اوبوندو: ”شرحنا لهم لماذا نشرنا قوات في بلادهم، ووافقوا على بقائنا إلى أن تنشر إيجاد قواتها، كما أقروا أيضا بأن الخيار العسكري لن يأتي بسلام دائم إلى جنوب السودان“.

وتابع أن ”المسؤولين الأوغنديين أوضحوا للوفد الزائر أن الحكومة الأوغندية لم تنشر قواتها في بلادهم لتساند أي من أطراف الصراع بل لتمنع إبادة جماعية“.

وقتل على الأقل عشرة آلاف شخص منذ اندلاع قتال عنيف في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بين القوات الحكومية التابعة لرئيس جنوب السودان، سلفا كير، وأتباع نائبه السابق ومنافسه منذ فترة طويلة، ريك مشار.

ومنذ اندلاع القتال في أحدث دولة إفريقية وقف الرئيس الأوغندي إلى جانب حكومة جنوب السودان، وهو ما أغضب المتمردين.

وفشلت حتى الآن مبادرات السلام التي قامت بها الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (إيجاد) في إنهاء الصراع الذي يأخذ طابعا قبليا بين قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها كير وقبيلة النوير، وهي قبيلة مشار.

وفي الأسبوع الماضي، هددت الأمم المتحدة بفرض عقوبات على طرفي الصراع في جنوب السودان، نظرا للانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من مجاعة تهدد البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة