إحباط مخطط يستهدف اغتيال زعيم السنة في إيران

إحباط مخطط يستهدف اغتيال زعيم السنة في إيران

المصدر: إرم نيوز

كشفت مصادر أمنية إيرانية، يوم الخميس، عن إحباط مخطط وضعه الحرس الثوري لاغتيال زعيم أهل السنة في إيران، الشيخ مولوي عبدالحميد زهي، مشيرة إلى أن ”عملية الاغتيال كان من المقرر أن تُنفذ يوم الأربعاء الماضي“.

وقالت المصادر لموقع ”آمد نيوز“ المعروف بتسريبه للأخبار من داخل إيران: إن ”عملية اغتيال مولوي عبدالحميد فشلت نتيجة فطنته وذكائه“، مضيفة أن ”عملية الاغتيال كانت ستنفذ عن طريق شخص مقرب من الشيخ عبدالحميد“.

وأوضحت المصادر أن ”السلطات المعنية بمخطط الاغتيال سلّمت إمام جمعة من أهل السنة بمدينة زاهدان منح الشيخ مولوي مسندًا من جلد الغزلان لوضعه في سيارته الشخصية“، مبينة أن ”المسند كان من الجلد ومرفقًا بمواد سامة وقاتلة جدًا“.

وعن كيفية كشف العملية قالت المصادر: إن“الشيخ مولوي طلب من أحد مرافقيه أن يقوم بغسل الجلد بعد أن شك في طبيعته، حيث تفاجأ الشخص برائحة السم في الهدية“.

وأوضحت المصادر الأمنية أن ”الشخص الذي باشر عملية غسل هذا الجلد أصبح يعاني من مرض جدري شديد في مختلف أنحاء جسمه، وتتم معالجته في قسم الطوارئ بمستشفى مدينة زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران ذات الغالبية السنية“.

ووفقًا للمصادر، فإن زعيم أهل السنة أبلغ السلطات الإيرانية بضرورة التحقيق في هذه القضية، وقالت: إنه ”لم يتم الرد على أسرة مولوي عبدالحميد عن نتائج الفحوصات الطبية على الجلد ونوع السموم التي وجدت فيه“، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية منعت مولوي من الحديث لوسائل الإعلام عن هذه القضية.

ويعتبر الشيخ مولوي عبدالحميد أحد أبرز خصوم ومعارضي النظام؛ بسبب مطالبته وإصراره على رفع المضايقات التي يتعرض لها السنة في إيران.

وبعد انطلاق الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الإيراني في 28 ديسمبر الماضي، طالب ”الشيخ مولوي عبدالحميد“، في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بتغيير الدستور الإيراني بما يتلاءم مع التطورات والمتغيرات، مشددًا في الوقت ذاته على أن ”جميع المشاكل ليست ناتجة عن الضغوط الاقتصادية للشعب فقط، بل بعضها يحتاج لتغييرات في الدستور“.

وتأتي دعوة الشيخ مولوي عقب منع السلطات الأمنية الإيرانية له في 13 من يناير الماضي، من زيارة مدينة ”رمشك“ ذات الغالبية السنية بمحافظة كرمان، جنوب إيران.

وكان مولوي عبدالحميد طالب في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي، المرشد الإيراني علي خامنئي، بإنصاف الأقليات وفي مقدمتهم أتباع الطائفة السنية، مشددًا على أهمية السماح لأهل السنة بالمساهمة في إدارة الحكومة الإيرانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com