داعش أنذرت عائلة الصحفي الأمريكي قبل ذبحه

داعش أنذرت عائلة الصحفي الأمريكي قبل ذبحه

واشنطن – أعلن أحد أرباب عمل الصحافي الأمريكي جيمس فولي الأربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية أنذر عائلة فولي بعد بدء الضربات الجوية الاميركية على مواقعه بأن ابنها سيقتل.

وقال فيليب بالبوني مدير عام موقع ”غلوبال بوست“ الأ خباري الذي كان فولي يعمل لحسابه أثناء تغطيته النزاع في ليبيا ثم في سوريا حيث خطف في نهاية 2012، إن خاطفي الصحافي الأمريكي كانوا على اتصال بعائلته وبه شخصيا خلال الأ سابيع التي سبقت إعدام جيمس فولي على أيدي الجهاديين.

وقال بالبوني لشبكة ”ام إس إن بي سي“ التلفزيونية الأمريكية ”كنا على اتصال بالخاطفين وبدا انهم كانوا في وقت ما متقبلين لفكرة التفاوض على إطلاق سراحه“.

ولكن الخاطفين غيروا موقفهم لاحقا و“قطعوا الاتصال معنا ومع العائلة“، كما اضاف.

وأوضح انه بعد بدء الغارات الجوية الأمريكية في العراق في 8 آب/اغسطس، هدد تنظيم الدولة الإسلامية عائلة فولي بأنه سيقتل ابنها.

وقال ”لم نذع هذا الامر ولكن العائلة تسلمت بعد بدء الغارات رسالة تؤكد أن جيمس سيتم إعدامه“.

وتابع ”لقد أملنا وصلينا من أجل أن لا يحصل هذا الامر، وفعلنا كل ما في وسعنا من أجل استئناف الاتصال بهم والقول لهم ان جيم هو مجرد صحافي بريء يحب الشعب السوري ويفهم الإسلام ويريد فقط أن يروي قصة الشعب السوري“.

وردا على سؤال عن تزامن الغارات الأمريكية ومقتل فولي أجاب بالبوني : إن بدء الغارات التي شنتها حكومتنا بقرار حكيم، ربما يكون هو الذي حسم مصير جيم“.

ولكن بالبوني شدد على أن عائلة فولي لا تحمل بأي شكل من الاشكال مسؤولية مقتل ابنها لقرار الرئيس باراك اوباما شن هذه الغارات.

ومنذ بدء الضربات الاميركية في 8 آب/اغسطس شنت الولايات المتحدة 84 غارة جوية ضد مواقع للتنظيم المتطرف في شمال العراق، غالبيتها كان هدفه استعادة السيطرة على سد الموصل الاستراتيجي

ومساء الثلاثاء نشر تنظيم ”الدولة الاسلامية“ شريط فيديو يظهر فيه مسلح ملثم ينتمي للتنظيم وهو يقطع رأس الصحافي الاميركي جيمس فولي . كما تضمن الشريط تهديدا بقتل أمريكي آخر يحتجزه التنظيم اذا استمرت الغارات الجوية ضد المقاتلين الإسلاميين في شمال العراق.

واكدت واشنطن الاربعاء صحة الشريط، مشيرة الى أن قوات اميركية نفذت ”هذا الصيف“ عملية لإنقاذ رهائن أمريكيين يحتجزهم تنظيم ”الدولة الإسلامية“ في سوريا، لكن العملية فشلت .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com