هل نجا محمد الضيف من الغارة الإسرائيلية؟

هل نجا محمد الضيف من الغارة الإسرائيلية؟

غزة – يكتنف الغموض مصير القائد العام لكتائب عز الدين القسام -الجناح المسلح لحماس- محمد الضيف، بعد محاولة اغتياله ليلة أمس، بغارة إسرائيلية أدت إلى استشهاد ابنته وزوجته.

ولا تعلق حماس على صحة الضيف وتقول إنه يسيطر بشكل كامل على جناحها العسكري منذ التسعينيات.

ولم يتضح ما إذا كان الضيف قد نجا من الضربة التي أدت إلى انهيار مفاوضات التهدئة.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق على صفحته على موقع فيسبوك ”إن الغارة الإسرائيلية على بيت آل الدلو استشهدت فيها زوجة القائد الكبير أبو خالد محمد الضيف وابنته“.

وأكد أن الغارة كانت تهدف لاغتيال القائد العام للقسام، متهما إسرائيل بأنها أعلنت كذبا إطلاق صواريخ من القطاع، مساء الثلاثاء، واتخذت سلسلة إجراءات بهدف تنفيذ محاولة الاغتيال.

وقال ”في خطوة غير متوقعة، تعلن إسرائيل سقوط ثلاثة صواريخ عليها، ويعلن نتانياهو وقف التفاوض وسحب الوفد وإنهاء التهدئة، وسط حيرة الجميع“.

واعتبر أبو مرزوق أن حماقة نتانياهو أضافت لسجله جريمة جديدة في استهداف المدنيين، وانتهاك العهود والاتفاقيات، والخيبة“.

وقال ياكوف بيري وزير العلوم الإسرائيلي ورئيس الأمن السابق لاذاعة الجيش ”لدي قناعة بأنه لو كانت معلومات المخابرات تشير إلى أن محمد الضيف لم يكن في الداخل لما قصفنا المنزل.“ وقال مسؤول في حماس إن الضيف لا يستخدم هذا المنزل.

وربما تركته محاولات الاغتيال الإسرائيلية مثخنا بالجراح ودفعته للاختباء لكن الضيف برز كالعقل المدبر للحرب مع إسرائيل.

ولا يعرف كثيرون شكل الضيف الذي يعتقد أنه في الخمسينات من عمره بعد أربع محاولات إسرائيلية على الأقل لقتله. كما أن الصور القديمة له نادرة.

وقابلت حماس القوات الإسرائيلية بعدة أساليب شملت استخدام الأنفاق لشن هجمات مفاجئة. وخسر الجيش الإسرائيلي 64 من جنوده في القتال أي أكثر بستة أمثال من عدد الجنود الذين قتلوا في الغزو السابق لغزة أوائل عام 2009.

ويقول حمزة أبو شنب وهو خبير في شؤون الحركات الإسلامية مقيم في غزة ”لقد طور الضيف من فكرة الأنفاق.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com