العثور على آلاف القطع المتناثرة من حطام  الطائرة الروسية يُضاعف الفرضيات

العثور على آلاف القطع المتناثرة من حطام  الطائرة الروسية يُضاعف الفرضيات

بدأت فرضية انفجار طائرة الركاب الروسية، التي تحطمت يوم الأحد في ضواحي العاصمة موسكو، تتقدم على غيرها من الفرضيات، بعد العثور على حوالي ألفي قطعة متناثرة من حطام طائرة “أن-148″في موقع تحطمها شرقي موسكو.

وذكرت قيادة وزارة الطوارىء الروسية، يوم الثلاثاء، في بيان رسمي “أنه تم العثور على حوالي 2000 عنصر من الطائرة في الوقت الحالي”.

وفي وقت سابق، أبلغ رئيس الفرع المحلي لوزارة الطوارئ عن قرار مواصلة عمليات البحث؛ بسبب توسيع منطقة البحث عن حطام الطائرة إلى 40 هكتارًا من الأراضي المنبسطة المغطاة بثلوج تبلغ سماكتها أكثر من نصف متر.

ويبحث محققو جهاز الأمن الفيدرالي الروسي”في أس بي” في الفرضيات كافة وراء سقوط هذه الطائرة، وكلما تقدمت تحقيقاتهم تعززت فرضية انفجارها في الجو بعد بضع دقائق من إقلاعها، لكن السؤال الذي يبقى معلقًا: هل كان هذا الانفجار ناتجًا عن عبوة ناسفة وعمل” إرهابي” وراءها، أم أن انفجار هذه الطائرة حصل بسبب خلل فني.

غير أن تاريخ إنتاج هذه الطائرة الحديثة التي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، والكشف الفني الدقيق عليها وعلى هيكلها قبل إقلاعها، يسمحان بفرضية استبعاد انفجارها لأسباب فنية-تقنية، ويعززان فرضية حدوث انفجار إرهابي على متنها، ولكن ليس هناك دليل مادي ملموس وقاطع على هذه الفرضية حتى الآن؛ بسبب تناثر الحطام لقطع غير كبيرة، وعدم وجود جثث كاملة للضحايا الذين كانوا على متنها، بل آلاف الأشلاء المتناثرة والمتفحمة التي يصعب التعرف على ما إذا كانت هناك إصابات بالشظايا.

وتحطمت طائرة “ساراتوف ايرلاينز” التي كانت تقوم برحلة من موسكو إلى مدينة اورسك على الحدود مع كازاخستان، بعد ظهر يوم الأحد الماضي، بعد دقائق من إقلاعها من مطار دوموديدوفو. وكان على متنها 65 راكبًا وستة أفراد من الطاقم، قضوا نحبهم جميعًا.