رئيس الآلية الأفريقية في الخرطوم لدفع الحوار السوداني

رئيس الآلية الأفريقية في الخرطوم لدفع الحوار السوداني

المصدر: الخرطوم – من ناجي موسى

عقدت آلية الحوار السوداني بالخرطوم الإثنين، لقاءاً مع رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، ثامبو أمبيكي، والوفد المرافق له، والذي يضم ممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وسفير الإيقاد بالخرطوم.

وقدمت آلية الحوار المعروفة أيضاً باسم ”لجنة 7+7“ شرحاً لهم عن خارطة الطريق للحوار الوطني التي أعلنت عنها في وقتٍ سابق، والتي لم توافق عليها بقية أحزاب المعارضة المتمثلة في تحالف قوى المعارضة.

وطالبت لجنة ”7+7“ رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى بالوساطة لإقناع الحركات المسلحة والقوى السياسية المعارضة الرافضة للحوار للحاق بالحوار، فيما أبدت اللجنة تفاؤلها بالوساطة.

وبحث مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم غندور، مع رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى وممثلي الأمم المتحدة وسفير الإيقاد بالخرطوم سير العلاقات السودانية وجنوب السودان والملفات العالقة بينهما وما وصل إليها تنفيذ الاتفاقيات بين البلدين.

وقال غندور في تصريح لوكالة السودان للأنباء ”سونا“، عقب اجتماعه مع أمبيكي والوفد المرافق له الإثنين، إنه ”ناقش مع أمبيكي الملفات العالقة بين السودان وجنوب السودان قبل الزيارة التي سيقوم بها أمبيكي إلي جنوب السودان في الأسبوع المقبل“.

وأضاف غندور أن اللقاء تناول أيضا موضوع الجولة المقبلة من المفاوضات مع الحركة الشعبية / قطاع الشمال؛ مشيراً إلى أن أمبيكي أبلغه أن التشاور يجري الآن لتحديد بداية للحوار.

من جهته، قال عضو اللجنة والأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر، إن اللجنة أطلعت الاتحاد الإفريقي ومجموعة الأمم المتحدة والإيقاد على الإنجازات الأولية لخارطة الطريق للحوار الوطني.

وأشار عمر إلى أن الاجتماع طالب الآلية بدعم الحوار وإقناع الحركات المسلحة والقوى السياسية الرافضة بالانضمام إلى ركب الحوار الوطني، ونوه بأنهم أكدوا لأمبيكي أن الحوار سينطلق خلال المرحلة المقبلة، بجانب إيصال رؤية المعارضة في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وحرية الصحافة، باعتبار أنها حقوق دستورية مهمة.

وأوضح أن أمبيكي أبدى استعداده لتقريب وجهات النظر بين أطراف الحوار، مؤكداً أن اللقاء كان مثمراً، وأضاف: ”ووجدنا استعداداً من الوفد للعب دور كبير في المرحلة القادمة لتقريب وجهات النظر بين جميع السودانيين“.

وفي السياق نفسه، أكد عضو آلية ”7+7“ والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي، أحمد سعد عمر، أهمية الاجتماع الذي عقد مع ثامبو أمبيكي، وأبدى تفاؤلهم بدعمهم للحوار.

وقال، أحمد سعد، إنّ أمبيكي تعهد بدعم عملية الحوار الوطني، وأوضح أن اللجنة وجدت تفهماً كبيراً من الوفد لهذه الخارطة، مشيراً إلى أن اللجنة طلبت من الوفد العمل على إقناع حاملي السلاح والقوى السياسية الرافضة للانضمام للحوار الوطني.

من جهته، أكد نائب رئيس حزب الأمة، اللواء فضل الله برمة ناصر، في تصريحات صحفية تمسكهم بموقفهم في الحوار، وقال: ”نحن غير رافضين للحوار ولكن لدينا اشتراطات تتمثل في ضرورة أن يكون الحوار شاملاً يجمع كل القوى السياسية والحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني“.

واشترط اللواء فضل الله أن يكون الحوار مرتبطاً بعملية السلام، بالإضافة إلى استيفائه شروط إطلاق الحريات للقوى السياسية والحريات الصحافية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتوفير الضمانات للحركات المسلحة.

وطالب بضرورة تهيئة المناخ وإعادة الثقة وإثبات حسن النوايا، وأضاف أن المشكلة في التنفيذ وفقدان الثقة بين الحكومة وأحزاب المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com