موسكو تطالب واشنطن بإغلاق معتقل غوانتانامو

موسكو تطالب واشنطن بإغلاق معتقل غوانتانامو
GUANTANAMO BAY, CUBA - JANUARY 11: In this handout photo provided by the U.S. Navy, U.S. Military Police guard Taliban and al Qaeda detainees in orange jumpsuits January 11, 2002 in a holding area at Camp X-Ray at Naval Base Guantanamo Bay, Cuba during in-processing to the temporary detention facility. The detainees will be given a basic physical exam by a doctor, to include a chest x-ray and blood samples drawn to assess their health, the military said. The U.S. Department of Defense released the photo January 18, 2002. (Photo by Petty Officer 1st class Shane T. McCoy/U.S. Navy via Getty Images)

المصدر: الأناضول

طالبت روسيا، يوم الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية، بإغلاق معتقل غوانتانامو، متهمة الرئيس دونالد ترامب، بعدم الرغبة في الوفاء بالالتزامات الدولية إزاء حقوق الإنسان.

وقال أناتولي فيكتوروف، رئيس دائرة التعاون الإنساني وشؤون حقوق الإنسان وسيادة القانون لدى الخارجية الروسية  “ يُظهر ترامب عدم وجود رغبة لديه في الالتزام بالتعهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان“.

وفي 30 يناير/ كانون ثاني الماضي، أعلن ترامب توقيع مرسوم يقضي بالإبقاء على المعتقل سيىء الصيت في الخدمة.

ومتغاضيًا عن الانتقادات الحقوقية التي طالت المعتقل، ظهرت نية ترامب بشأنه عندما غرّد على ”تويتر“ في مارس/ آذار الماضي، منتقدًا قرار سلفه باراك أوباما عام 2009، المتعلق بإغلاقه.

واعتبر فيكتوروف أن قرار إبقاء السجن لا يؤكد فقط أن واشنطن باتت تنظر إلى مسألة مراقبة حقوق الإنسان على أنها أمر ثانوي في إطار مكافحة التطرف، بل يبرهن أيضًا عدم استعداد الإدارة الأمريكية الجديدة على الوفاء بالتزاماتها الدولية فى هذا المجال.

وأضاف أننا ”نطالب واشنطن مجددًا بضرورة الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، وبضمان أن يكون جميع السجناء سواسية أمام القانون، وباتخاذ إجراءات ترمي إلى إغلاق دائم لهذا المعتقل“.

وتابع المسؤول الروسي قائلاً ”هناك 41 معتقلًا في هذا السجن حاليًا، ومعظمهم قد احتجزوا لفترة طويلة دون أي تهمة أو محاكمة عادلة“.

وأضاف أن ”ثمة مخاوف متكررة لدى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بشأن وجود حالات تعذيب وأنواع أخرى من المعاملة اللا إنسانية هناك“.

وفي فبراير/ شباط 2016، أعلن ترامب خلال مرحلة ما قبل الانتخابات الرئاسية أنه ”يتعين على الولايات المتحدة الإبقاء على غوانتانامو مفتوحًا، بل وإمداده بمزيد من الرجال السيئين في إشارة منه إلى المعتقلين“.

يشار إلى أن القاعدة البحرية في غوانتانامو حيث المعتقل، تبلغ مساحتها 45 ميلًا، وتستأجرها واشنطن من كوبا منذ عام 1903 مقابل 4085 دولارًا أمريكيًا سنويًا، بموجب اتفاقية لا يمكن فسخها سوى باتفاق الطرفين.

ولم تكن خطة إغلاق ”غوانتانامو“ أحد طموحات أوباما فحسب، إذ لمح الرئيس الأسبق جورج بوش  الذي أعاد افتتاح المعتقل عام 2002 بإغلاقه، إلا أنه اكتفى بالإفراج عن 532 معتقلًا من أصل 775.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com