لافروف يتهم أمريكا بتحضير خطة عملية لتقسيم سوريا

لافروف يتهم أمريكا بتحضير خطة عملية لتقسيم سوريا
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov and Danish Foreign Minister Anders Samuelsen attend a news conference following their meeting in Moscow, Russia February 6, 2018. REUTERS/Sergei Karpukhin

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على تقسيم سوريا، مستغلة وجودها هناك، لقيادة التحالف الدولي الذي شكلته واشنطن؛ بهدف محاربة والقضاء على تنظيم ”داعش“، والتنظيمات التي تصفها بـ“الإرهابية“.

وفيما أشار الوزير الروسي إلى وجود خطة أمريكية عملية لتقسيم سوريا، اعتبر تلك المسألة بأنها تخلٍ عن التأكيدات التي تلقتها بلاده من واشنطن حيال تلك المسألة، لافتًا إلى أن موسكو ستطرح سؤالًا حول تلك القضية، يهدف إلى الحصول على التصور الكامل لـ“خطة التقسيم“.

وأعلن لافروف استعداد موسكو للحوار مع واشنطن، على أساس متساوٍ ومع احترام المصالح المتبادلة، لكنه استدرك بالقول: ”إنهم ببساطة تخلوا عن التأكيدات التي أعطيت لنا، والغرض الوحيد من وجودهم في سوريا دون دعوة من الحكومة الشرعية هو هزيمة داعش“، في إشارة منه إلى أن خطة التقسيم ليست ضمن أولوياتهم وأجنداتهم هناك.

وأضاف لافروف: ”الآن يقولون إن وجودهم سيبقى إلى أن يتأكدوا من أن التسوية السياسية بدأت في سوريا، والتي ستأتي نتيجتها بتغيير النظام“.

من جهة أخرى، قال الوزير الروسي: إن ”الهدوء لا يلاحظ في كل مناطق خفض التصعيد في سوريا، ولكن عمومًا مستوى العنف في البلاد انخفض“، مبينًا أن قوات بلاده ”لعبت دورًا حاسمًا في تدمير وكر داعش الرئيسي“.

وحول العلاقات مع الغرب، شدد لافروف على قبول بلاده مبدأ الحوار على أساس متساوٍ مع الغرب، قائلًا: ”نحن دومًا ندعو الغرب للحوار، ومستعدون للحوار على أساس متساوٍ ومع احترام مصالح بعضنا البعض“، معتبرًا في السياق نفسه أن ”التهديدات والابتزاز والعقوبات لا تجدي نفعًا، ”فروسيا ليست مجبرة على التخلي عمّا تعتبره صحيحًا وعادلًا“.

وفي سياق قريب، حذّر لافروف من خطورة انهيار الاتفاق النووي الإيراني، حيث إن ”تلك المسألة محفوفة بالمخاطر ولا يمكن التنبؤ بعواقبها“، مؤكدًا أن موسكو مصرة على ”تنفيذ خطة العمل الشاملة لتسوية البرنامج النووي الإيراني“.

وعلى صعيد متصل، نفى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، وجود خطة محددة من الرئيس فلاديمير بوتين للقاء نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، حيال آخر المستجدات في الساحة السورية.

وقال بيسكوف ردًا على سؤال حول إمكانية عقد لقاء ثلاثي لقادة الدول الضامنة: ”تعلمون أن الرئيس بوتين على اتصال دائم مع الرئيس التركي والرئيس الإيراني، وفي إطار مناقشة القضايا السورية تجري الاتصالات بشكل دوري، لذا فإن القادة لا يستبعدون إمكانية عقد لقاءات كهذه عند الضرورة، لكن لا اتفاقات محددة حتى الآن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com