مقرّب من خامنئي يبدي تخوفه من أحداث محتملة في السنة الإيرانية الجديدة

مقرّب من خامنئي يبدي تخوفه من أحداث محتملة في السنة الإيرانية الجديدة

المصدر: طهران- إرم نيوز

أعرب رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني، آية الله أحمد جنتي، يوم الإثنين، عن قلقه الشديد إزاء ما قد يحدث في السنة الإيرانية الجديدة، بعد الاحتجاجات الأخيرة وتداعياتها على الساحة الإيرانية.

وقال جنتي: ”أنا قلق جدّا عما سيحدث في السنة الجديدة“، محذرًا المسؤولين من تداعيات تدهور الوضع المعيشي للمواطنين، حسب وكالة ”فارس“.

وأوضح جنتي مخاطبًا المسؤولين الإيرانيين: ”يجب أن تعيشوا حياة بسيطة كحياة البؤساء حتى لا يحزن ويتحسر على حياتكم الفقراء، عندما تكون الحياة المعيشية للفقراء صعبة وسيئة، من الطبيعي أن يحتجوا وينزلوا إلى الشوارع لأنهم لا يستطيعون تحمل حياة البؤس أكثر من هذا“.

وأضاف جنتي وهو متشدد محسوب على المرشد آية الله علي خامنئي: ”لا يمكننا أن نتوقع من أحد ألا يحتج بل يجب أن تكون أصوات الاحتجاج مسموعة، لكن في الوقت نفسه يجب أن تكون وفقًا للمعايير القانونية للجمهورية الإسلامية“.

واستطرد جنتي المعروف بمواقفه ضد أي تغيير إصلاحي أو جزئي في إيران، قائلًا: ”إن الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني اليوم سيئة للغاية، لا أريد أن أدخل هذا المجال لأنني لا أستطيع أن أعمل شيئًا لتحسين الحالة الموجودة، لكن عندما أتناول الطعام أحزن كثيرًا وأتذكر من لم يحصلوا على لقمة عيش يأكلونها“.

وأفاد جنتي: ”بعض الوزراء والمسؤولين سيتحدثون إلى الشعب ويخبرون الناس بما فعلوه وما يمكن القيام به لطمأنة الناس ولتهدئتهم“.

وأضاف جنتي: ”علينا أن نقنع الناس ونخبرهم بأننا فكّرنا فيهم حتى لو لم نتمكن من القيام بحل المشاكل  لكننا سعينا ولم ننجح للأسف“.

وأكد جنتي تخوفه الشديد من تداعيات هذه الاحتجاجات وعبر عن قلقه من أحداث محتملة قد تحصل في العام الإيرانية الجديد.

وكان الآلاف من الإيرانيين في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول وبداية يناير/كانون الثاني نزلوا إلى الشوارع في عدة مدن إيرانية للاحتجاج على تدهور الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار ورددوا شعارات مناهضة للحكومة.

ويعتقد الكثير من الإيرانيين أن وضعهم الاقتصادي لم يتحسن بسبب الفساد وسوء الإدارة للمسؤولين في الحكومات الإيرانية المتعاقبة منذ 40 سنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com