استمرار الاحتقان بين سوريين وأتراك لليوم الرابع

استمرار الاحتقان بين سوريين وأتراك...

أتراك غاضبون يشيعون جثمان التركي المقتول على يد سوري وعمدوا إلى التهجم على الحي الذي يقطنه سوريون فيما فرقتهم قوات الأمن.

المصدر: عنتاب – من مهند الحميدي

لليوم الرابع على التوالي يستمر التوتر بين لاجئين سوريين ومواطنين أتراك في مدينة ”غازي عنتاب“ جنوب تركيا على خلفية مصرع مواطن تركي بعد يوم واحد من انتخاب ”رجب طيب أردوغان“ رئيساً لتركيا.

وشيع مواطنون غاضبون جثمان الضحية، حيدر تشالار (62 عاماً)، الثلاثاء، ولا زال البحث جارياً عن الجاني السوري المتواري، وعمد بعض المشيعين الغاضبين إلى التهجم على حي ”أونالدو“ الذي وقعت فيه الجريمة، ليتصدى لهم رجال الأمن ويفرقونهم باستخدام الغازات المسيلة للدموع.

كما أجلت بلدية عنتاب بعض العائلات السورية المقيمة في الحي، في عربات مصفحة، إلى أحياء أخرى.

وتنتشر قوات الأمن والشرطة التركية في المناطق ذات التواجد السوري؛ وبشكل خاص في الأحياء المحيطة بجامعة عنتاب، وحي ”قرطاش“ درءاً لأي أعمال انتقامية، بعد أن عمد مواطنون إلى الاعتداء على محلات السوريين وسياراتهم الخاصة.

ووقعت الجريمة يوم 11 أغسطس/آب الجاري إثر شجار بين مالك أحد المنازل والمستأجر السوري للمنزل، وتضاربت الآراء حول سبب الشجار، إذ يُلقي كل من الطرفين اللوم على الآخر.

وأياً كان سبب الشجار والجريمة التي أعقبته، فإنه نجح في خلق وإذكاء نار الاحتقان من جديد في المدينة الجنوبية التي طالما شهدت توترات ومطالبات بإخلائها من السوريين، في الأشهر الماضية، بتحريض من البرامج الانتخابية لبعض الأحزاب المعارضة، التي اتخذت من ارتفاع أعداد السوريين ورقة لكسب الناخبين المتعصبين.

وكانت الشرطة التركية اعتقلت أربعة سوريين للاشتباه بهم، وأقامت الحواجز على مداخل غازي عنتاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com