مندوب الكويت في الأمم المتحدة: ميانمار أبلغت مجلس الأمن أن الوقت ليس مناسبًا لزيارة البلاد

مندوب الكويت في الأمم المتحدة: ميانمار أبلغت مجلس الأمن أن الوقت ليس مناسبًا لزيارة البلاد
Kuwait addresses the 45th Plenary Meeting of the General Assembly 68th session- 1. Organization of work, adoption of the agenda and allocation of items: letter by the Secretary-General (A/68/250/Add.1); 2. Notification by the Secretary-General under Article 12, paragraph 2, of the Charter of the United Nations: note by the Secretary-General (A/68/300); 3. Report of the Security Council: Report of the Security Council (A/68/2); Question of equitable representation on and increase in the membership of the Security Council and related matters.

المصدر: رويترز

قال السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة، منصور عياد العتيبي، أمس الخميس، إن ميانمار أبلغت مجلس الأمن الدولي ألا ينظم زيارة إليها خلال فبراير/ شباط هذا العام لأن ”الوقت ليس مناسبًا“، مضيفًا أنها لم ترفض الزيارة كليًا.

وقال العتيبي، إنه حاول تنظيم الزيارة لميانمار خلال رئاسة الكويت مجلس الأمن في فبراير/ شباط.

وأضاف ”الزيارة لن تتم في فبراير. أعضاء آخرون في المجلس ربما ينظمون زيارة من هذا القبيل في مرحلة لاحقة، ربما في مارس أو أبريل… هم لم يرفضوها… هم فحسب يعتقدون أن هذا ليس الوقت المناسب للزيارة“.

وتابع ”ينظمون حاليًا زيارة للبعثات الدبلوماسية في ميانمار إلى ولاية راخين. كما قالوا إن التوتر شديد في الولاية في الوقت الحالي، وهذه هي الأسباب التي قدّمتها لنا سلطات ميانمار“.

وكان المجلس المكون من 15 دولة حثّ في نوفمبر/ تشرين الثاني، حكومة ميانمار على وقف الاستخدام المفرط للقوة في ولاية راخين، وعبر عن ”قلق بالغ إزاء تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان واعتداءات“.

كما دعا بيان المجلس، حكومة ميانمار إلى إتاحة الفرصة للمؤسسات الإعلامية لزيارة أي مكان في أنحاء البلاد دون عراقيل وضمان أمن وسلامة العاملين في وسائل الإعلام.

وفر نحو 690 ألفًا من الروهينغا المسلمين إلى بنغلادش المجاورة منذ 25 أغسطس/ آب، بعدما شن جيش ميانمار حملة ضد متمردين في ولاية راخين.

واتهم شهود من الروهينغا ونشطاء حقوقيون، قوات الأمن بارتكاب عمليات قتل واغتصاب وإحراق متعمد في راخين، ضمن حملة وصفها مسؤولون كبار في الأمم المتحدة والولايات المتحدة بأنها ”تطهير عرقي“. ورفضت ميانمار هذا الوصف ونفت المزاعم كلها تقريبًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com