يُمنَع الفلسطينيون من استخدامه.. نتنياهو يفتتح طريقًا جديدًا للمستوطنين شمال الضفة الغربية

يُمنَع الفلسطينيون من استخدامه.. نتنياهو يفتتح طريقًا جديدًا للمستوطنين شمال الضفة الغربية

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزم حكومته، مواصلة شق شبكة من الطرق الالتفافية في الضفة الغربية.

وقال نتنياهو، لدى افتتاحه طريقًا التفافيًا جديدًا شمالي الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء:“هذا الطريق الالتفافي هو جزء من شبكة من الشوارع الالتفافية التي نبنيها في أنحاء الضفة الغربية“.

وأقامت إسرائيل منذ سنوات، شبكة من الطرق على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، لربط المستوطنات بعضها ببعض وبإسرائيل.

وافتتح نتنياهو ووزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم، طريقًا التفافيًا حول قرية النبي إلياس في محافظة قلقيلية.

وقال نتنياهو، بحسب نص كلمته التي نشرها مكتبه: ”الشارع يخدم سكان السامرة أولًا ويخدم اليوم سكان إسرائيل، مواطني إسرائيل، لأننا نريد إلغاء مفهوم المحيط“.

وأضاف، ”نحن نربط البلد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب في شبكة نقل طرق تشمل السكك الحديدية والأنفاق، وليس الأنفاق الإرهابية، ولكن الأنفاق الحية، وشريان الحياة، التي تغير وجه الأرض“.

وتابع نتنياهو“أن عودتنا إلى الوطن هي ما نقوم به هنا في قلب أرض إسرائيل، نحن بحاجة إلى ضمان الحياة، والنقل، والشرايين“.

وتعتبر الأحزاب اليمينية الإسرائيلية، أن الضفة الغربية هي جزء من أرض إسرائيل.

ومنذ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس في العام 1967، أقامت إسرائيل عشرات المستوطنات الإسرائيلية التي يعيش فيها اليوم نحو نصف مليون مستوطن.

إدانة فلسطينية

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إقدام نتنياهو افتتاح هذا الشارع ، واعتبرته جزءًا من مخطط استيطاني ضخم جارٍ تنفيذه على الأرض.

وقالت في بيان لها اليوم تعليقًا على الحدث إن ”هذا المخطط سوف يتبعه وفقًا لما صرح به الحاخام دهان، شق طريق التفافي حوارة وطريق التفافي العروب الاستيطانيين، وهي طرق مخصصة للمستوطنين، ويحظر على المواطنين الفلسطينيين استخدامها“.

وأضاف البيان: ”يأتي هذا المخطط في إطار خطة كبرى تهدف إلى حماية المستوطنات وربطها بعضها ببعض وصولًا إلى العمق الإسرائيلي، وفصلها عن المناطق الفلسطينية“.

وأضاف البيان أن هذه الخطة تشتمل أيضًا على توسيع وتطوير الطرق الاستيطانية القائمة، بما يعني التهام مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وإلحاقها بإسرائيل.

وتبلغ تكلفة هذه الخطة الاستيطانية التوسعية وفقًا للمصادر العبرية حوالي 3.3 مليار شيكل، يتم تخصيص معظمها من الحكومة الإسرائيلية والوزارات والهيئات التابعة لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com