كروبي ينتقد خامنئي ويحمله مسؤولية تدهور الأوضاع في إيران

كروبي ينتقد خامنئي ويحمله مسؤولية تدهور الأوضاع في إيران

المصدر: إرم نيوز

حمّل زعيم حزب الثقة الإصلاحي في إيران مهدي كروبي، الذي يخضع للإقامة الجبرية، اليوم الثلاثاء، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي مسؤولية تدهور الأوضاع في البلاد.

وقال كروبي، في رسالة بعثها إلى خامنئي نشرها موقع ”سحام نيوز“ التابع له: ”إنه نظرًا لوجودكم وتأثيركم في أعلى مستويات النظام، يجب أن تقبلوا بأن الوضع السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي للبلد اليوم هو نتيجة مباشرة لسياساتكم الإستراتيجية والتنفيذية الخاطئة“.

واتهم كروبي خامنئي بتحويل مجلس خبراء القيادة الذي يُعنى بمراقبة أداء المرشد وتنصيبه وعزله، إلى جماعة خاضعة لمكتبه وتطيعه في كل قراراته، وقال لخامنئي: ”منذ 27 عامًا قمت بتحويل مجلس خبراء القيادة إلى مجموعة خاضعة لمكتب القيادة، وهذا مخالف للدستور الإيراني، والمهمة التي من أجلها تأسس مجلس خبراء القيادة“.

وطالب الزعيم المعارض، الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011 بسبب احتجاجه على تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد، خامنئي بأن ”يتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع خلال العقود الثلاثة الماضية بدلاً من انتقاد الآخرين“.

وأشار كروبي إلى تصريح لخامنئي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قال فيه: ”لا يحق لأولئك الذين بيدهم زمام أمور البلاد، أو تصدوا للمسؤولية سابقًا، أن يهاجموا البلد ويتصرفوا كالمعارضة، ويجب أن يخضعوا للمساءلة القانونية بسبب تصرفاتهم وتصريحاتهم“، في إشارة إلى نجاد الذي صعد من انتقاده لرئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.

وتابع کروبي قائلاً لخامنئي: ”بعد أن وصلت إلى منصب المرشد الأعلى في إيران، بعد وفاة الخميني قمت بإبعاده وإزاحة رفقائكم قبل وبعد الثورة ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي“.

وهذه أول رسالة شديدة اللهجة من زعيم حزب الثقة الإصلاحي مهدي كروبي للمرشد علي خامنئي، فيما يرى مراقبون أن ”هذه الرسالة تعكس حالة الامتعاض من قبل حلفاء خامنئي بالأمس“.

وكان كروبي ضمن اللجنة التي اختارها روح الله الخميني لإعادة النظر في الدستور سنة 1989 وترأس البرلمان من 1989 إلى 1992 ثم من 2000 إلى 2004.

ويطالب بعض قادة التيار المتشدد بإعدام مهدي كروبي والمعارض الإصلاحي مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد ويصفونهم بزعماء الفتنة المرتبطين بأعداء نظام الجمهورية الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com