تشكيك بـ“رواية“ الحرس الثوري حول اشتباكاته مع ”داعش“

تشكيك بـ“رواية“ الحرس الثوري حول اشتباكاته مع ”داعش“

المصدر: إرم نيوز

أثارت رواية الحرس الثوري الإيراني بشأن اشتباكات مسلحة مع تنظيم ”داعش“، في محافظة كرمانشاه الكردية اليوم الإثنين، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي داخل البلاد وخارجها.

وأكد قائد القوة البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور، على انتهاء الاشتباك المسلح في المحافظة الواقعة غرب إيران، بين قواته المستقرة في مقر ”النجف الأشرف“ العسكري (على الحدود العراقية-الايرانية)، حيثُ أسفر عن مقتل 5 عناصر من قوات التنظيم واعتقال 15 أخرين.

وأثار تأكيد باكبور، الشكوك حول مصداقية الرواية برمتها شكلًا ومضمونًا، بسبب الظروف الإيرانية الراهنة، ومكان الاشتباك والزمان لمثل هذه العمليات لـ“داعش“، لا سيما بعد الإعلان عن نهاية التنظيم في سوريا والعراق.

وعّلق المحلل والصحفي البارز علي جوانمردي، على الروية قائلًا: ”إن المنطقة التي حصلت بها الاشتباكات (حسب الرواية) تتمتع ببيئة مناهضة لداعش، ولم يكن فيها تواجد للتنظيم من قبل“.

وأضاف وهو صاحب برنامج ”الأفق الجديد“ في قناة ”فويس أوف أمريكا“ الناطقة بالفارسية، إن المنطقة ”تتلاصق من الحدود العراقية مع منطقة تستقر فيها قوات البيشمركة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، المناهضة لداعش“.

وتساءل جوانمردي، عن الأسباب التي دفعت التنظيم لمهاجمة إيران في ذروة قوته، ولم يفعل ذلك عندما كان يحتل ثلث العراق، ومناطق واسعة من سوريا؟“.

واستهجن ظهور التنظيم بعدما أعلنت كل من روسيا وإيران والعراق عن هزيمته بالكامل، مشككًا بالكثير من التفاصيل الواردة في رواية الحرس الثوري.

وأكد جوانمردي عبر فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ”أن رواية الحرس الثوري في الوقت الراهن عن اعتقال دواعش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأحداث الداخلية التي تمرّ بها إيران“.

وأشار إلى أن ”الحرس الثوري يدرك تمامًا مدى كره الشارع الإيراني له بسبب تفشي الفساد في مؤسساته وإستنزافه الأموال في الحروب العبثية في الخارج، ودعمه الحركات والميليشيات الإرهابية التابعة لإيران، موضحًا أن الحرس الثوري يخال من خلال نشر هذه الرواية إعطاء صورة المنقذ للشعب الإيراني من بلاء داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com