لماذا تجنبت إيران مؤخرًا مضايقة السفن الأمريكية بمضيق هرمز؟

لماذا تجنبت إيران مؤخرًا مضايقة السفن الأمريكية بمضيق هرمز؟

المصدر: إرم نيوز

قال قائد المنطقة الخامسة التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأميرال علي عظمائي، اليوم الإثنين، إن تراجع مضايقة السفن البحرية الأمريكية في المنطقة من قبل إيران سببه ”تغير سلوك الأمريكان في الخليج ومضيق هرمز“.

ونقلت وكالة أنباء ”تسنيم“ التابعة للحرس الثوري عن الأميرال عظمائي قوله إن ”قوات بلاده لاحظت وجود تغيير في سلوك الأمريكان واهتمامهم أكثر بالقوانين الدولية والامتناع عن الاقتراب من المياه الإيرانية“.

وزعم القائد الإيراني، أن ”القوات البحرية التابعة للحرس الثوري حافظت وتحافظ باقتدار على سيادة البحرية الإيرانية في مضيق هرمز“، مضيفًا أن ”تنفيذ تدريبات منتظمة والقيام بدوريات بحرية والتحكم ومتابعة وتنمية الإشراف الاستخباراتي كانت من برامج البحرية التي ستستمر بقوة واقتدار“.

وكانت صحيفة بيزنس إينسايدر الأمريكية، كشفت الأحد، عن تراجع المضايقات الإيرانية للسفن البحرية الأمريكية، مشيرة إلى عدم وجود أسباب واضحة وراء هذا القرار الإيراني.

وأكدت الصحيفة، أن القوارب السريعة الإيرانية توقفت عن مضايقة السفن البحرية الأمريكية بعد أشهر من المضايقات المستمرة، مضيفة أن بعض المسؤولين العسكريين والمحللين يعتقدون أن ذلك التراجع يرجع إلى أسلوب إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال الجنرال، جوزيف فوتيل، رئيس القيادة المركزية الأمريكية: ”آمل أن يكون ذلك بسبب نجاحنا في إيصال رسالة بأننا على أهبة الاستعداد وأن الأمر غير مقبول، وليس من شيم الجيوش الاحترافية.“

ووفقًا لبعض المسؤولين الأمريكيين، كان هناك أكثر من حادثين غير آمنين أو خاليين من الاحترافية منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2016.

ووقع الحادث الأكثر خطورة في كانون الثاني/ يناير؛ عندما دخلت سفينتان صغيرتان تابعتان للبحرية الأمريكية في المياه الإيرانية، واحتجزت قوات الحرس الثوري البحارة الأمريكيين بشكل مؤقت.

وفي العام 2017، أحاطت القوارب السريعة الإيرانية بسفن البحرية الأمريكية عدة مرات، وفي إحدى المرات، تحرّشت القوارب الإيرانية بحاملة الطائرات الأمريكية باتان.

ووقع الحادث الأخير في آب/ أغسطس؛ عندما حلّقت طائرة إيرانية دون طيار بالقرب من طائرة أمريكية مُلحقة بحاملة الطائرات  يو إس إس نيميتز، وفي كل المرات ألقت إيران اللوم على الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com