ماتيس: واشنطن مستمرة بتضييق الخناق على كوريا الشمالية

ماتيس: واشنطن مستمرة بتضييق الخناق على كوريا الشمالية

المصدر: أ ف ب

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، الجمعة، أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستستمران بتشديد الخناق على بيونغ يانغ حتى تتخلى عن برنامجها النووي.

وقال ماتيس في هونولولو: ”كدولتين محبتين للسلام، فإن الولايات المتحدة وجمهورية كوريا ترحبان بالحوار بشأن الألعاب الأولمبية (…) وفي الوقت نفسه نبقى ثابتين في حملة الضغط الاقتصادية الدولية لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية“.

وجاء كلام وزير الدفاع الأمريكي في بداية اجتماع مع نظيره الكوري الجنوبي سونغ يونغ-مو في مقر قيادة الهادي الأمريكية أو ”باكوم“.

وأضاف ماتيس أن ”الدبلوماسية يجب أن تعيد المنطق إلى خطاب كيم الطائش واستفزازاته الخطيرة“، محذرًا من أن الحوار حول الألعاب الأولمبية وفترة الهدوء في الروابط الكورية التي ترافقه لا تحل المشاكل المحيطة.

وأكد أن ”نظام كيم تهديد للعالم بأكمله، وردنا على هذا التهديد يبقى دبلوماسيًا أولًا ومدعومًا بالخيارات العسكرية المتوفرة لضمان أنه يتم فهم أن دبلوماسيينا يتكلمون من موقع قوة“.

واتفقت الكوريتان في وقت سابق هذا الشهر على مشاركة رياضيين من كوريا الشمالية في ألعاب بيونغ تشانغ التي تجرى في الجنوب في فبراير المقبل، وأن يشاركا بفريق نسائي موحد لمنافسات الهوكي على الجليد وأن يسيرا تحت علم واحد في مراسم الافتتاح.

وسعت سيول ومنظمو الألعاب إلى الترويج لألعاب بيونغ تشانغ بوصفها ”أولمبياد السلام“ لفتح باب أمام الحوار مع الشمال النووي، الذي تبادل التهديدات مع الولايات المتحدة في السنة الماضية.

لكن من المتوقع أن تحيي كوريا الشمالية ذكرى تأسيس جيشها النظامي في فبراير قبل يوم على افتتاح الألعاب الشتوية في الجنوب، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وذكرت تقارير ومسؤولون أن بيونغ يانغ ربما تستعد لعرض عسكري يكون كاستعراض قوة قبيل المهرجان الرياضي.

ويردد الشمال منذ فترة طويلة أنه مستعد للحوار دون شروط مسبقة، لكن الولايات المتحدة تقول إن على بيونغ يانغ أخذ خطوات صلبة أولًا فيما يتعلق بنزع أسلحتها النووية، بالرغم من أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت في بعض الأوقات رسائل متضاربة حول هذا الموضوع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com