إسرائيل تشدد الخناق على الأسيرات الفلسطينيات

إسرائيل تشدد الخناق على الأسيرات ال...

الأسيرات تشتكين بصورة متكررة من سوء الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية، وبخاصة خلال العدوان على غزة، وما رافقه من تضييق للخناق عليهن، بمنعهن من الزيارة، وسحب بعض الأجهزة منهن، وإلغاء تردد قناة "فلسطين" من داخل السجون.

المصدر: رام الله – من مي زيادة

قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين إن 19 أسيرة فلسطينية يقبعن في السجون الإسرائيلية، بينهن الأسيرة القاصر ديما محمد سواحرة (16 عامًا)، من سكان جبل المكبر قضاء القدس، ويعانين أوضاعًا صعبة ومعاملة سيئة، حيث تمارس مصلحة السجون بحقهن كافة أنواع التعذيب والتضييق.

وذكرت أن الأسيرات يقبعن جميعًا في سجن ”هشارون“، وهن:

لينا جربوني، منى قعدان، آلاء أبو زيتون، فداء شبانة، ريم حمارشة، نهيل أبو عيشة، دنيا واكد، سماهر زين الدين، رسمية بلاونة، نوال السعدي، تحرير منصور القنة، فلسطين نجم، وئام عصيدة، شيرين العيساوي، بشرى الطويل، هبة ابو جاجة، ديما سواحرة، نسرين طبخنة، ثريا طه.

وتشتكي الأسيرات بصورة متكررة من سوء الأوضاع داخل السجن، وبخاصة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما رافقه من تضييق للخناق عليهن، بمنعهن من الزيارة، وسحب بعض الأجهزة منهن، وإلغاء تردد قناة ”فلسطين“ من داخل السجون.

وفي سياق متصل، ذكر نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الحملة الأخيرة والتي يشنها منذ بدء العدوان على غزة، ثلاثة مواطنين مقعدين، يعانون من شلل، وهم بحاجة لرعاية وعلاج دائمين، وغالبية اصابتهم تسبب بها جنود الاحتلال خلا عمليات سابقة.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال في 18 حزيران، الشاب عدنان عبد الله محيسن (41 عاما)، من بيت لحم، ويعاني من شلل ثلاثي، ونقل محامي النادي عن الأسير أنه وخلال اعتقاله تم احتجازه لساعات طويلة في معتقل ”عتصيون“ وهو مكبل الأرجل الأمر الذي تسبب بوقوعه مرتين وإصابته برضوض، ويحتجز اليوم في ”عيادة سجن الرملة“.

والشاب محمود حسين (25عاما)، من مخيم جنين اعتقلته قوات الاحتلال في الخامس من آب الجاري، و يعاني من إصابة سابقة تعرض لها من قبل قوات الاحتلال تسببت بإصابته بشلل كامل، وتحتجزه سلطات الاحتلال في سجن ”مجدو“، وحسب عائلته فإن وضعه صعب للغاية ويحتاج لرعاية خاصة ودائمة.

وفي السابع من آب الجاري اعتقل الاحتلال الشاب شادي دراغمة (24عاما) من مخيم قلنديا، ويعاني من شلل نصفي نتيجة تعرضه لإصابة بعدما أطلق عليه جنود الاحتلال الأعيرة النارية في عام 2007 وتسببت بفقدانه لإحدى الكلى.

والأسير محتجز في مركز تحقيق وتوقيف المسكوبية، ومُدد اعتقاله 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق معه علماً أنه ممنوع من لقاء المحامي.

وتواصل مصلحة السجون الإسرائيلية منع أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي من الزيارات، بذريعة ما أسمته ”قرارات سياسية عليا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com