تهديدات داعش والهجرة تتصدر أجندة ”قمة المتوسط“ في الجزائر – إرم نيوز‬‎

تهديدات داعش والهجرة تتصدر أجندة ”قمة المتوسط“ في الجزائر

و

حثّ المجتمعون في قمة الجزائر، على أولوية "تعزيز التعاون على  المستوى الدولي، والمبادلات الاقتصادية والتجارية بين الشمال والجنوب، وبين  الجنوب والجنوب.

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

اتفق وزراء خارجية مجموعة حوار ”5+5“ اليوم الأحد في الجزائر العاصمة، على ”التنسيق المستمر والدائم من أجل رفع التحديات الكبيرة لمواجهة التهديدات الإرهابية الخطيرة في المنطقة“، بحسب وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، الذي ترأس الاجتماع الـ14 مناصفةً مع نظيره الفرنسي جون إيف لودريان.

وذكر مساهل خلال مؤتمر صحافي مشترك، أن المشاركين تباحثوا ”الإشكاليات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، والاجتماعية الشاملة، والشباب، والشغل، والهجرة، والتنمية المستدامة، وأيضًا مسائل الأمن، والإرهاب، والتطرف، والأزمات والنزاعات“.

وأضاف الوزير الجزائري ”إن منطقتنا المتوسطية تشكل كلها رهانات وتحديات، ونحن لدينا الإرادة والعزم على رفعها، من خلال العمل سويًا واعتمادًا على خبراتنا الوطنية وجهود المجتمع الدولي“.

بدوره أبرز وزير الخارجية الفرنسي ”وجود تنسيق وإرادة سياسية وأمنية بين بلدان حوض البحر المتوسط، مع التأكيد على أن هذه الدول تعمل على مبدأ التعاون لصدّ هذه التهديدات الأمنية“.

وأوضح لودريان أن لقاء الجزائر يُعدُّ ”فضاء مناسبًا من أجل مقاربة توافقية وبراغماتية للتعاون، لصالح الاستقرار والأمن والرفاهية في منطقة الجوار“.

وتعتبر مجموعة حوار ”5+5“ من أقدم منتديات الحوار بين الدول المتوسطية، منذ نشأتها عام 1990، وتضمُّ كلاًّ من: الجزائر، وتونس، وليبيا، والمغرب، وموريتانيا من الجانب العربي، إضافة إلى إيطاليا، وفرنسا،وإسبانيا، والبرتغال، ومالطا من الجانب الأوروبي.

ودعا المشاركون في الاجتماع برلمانات الدول الأعضاء في حوار ”5+5″، المنظم في الجزائر تزامنًا مع لقاء وزراء خارجية ضفتي المتوسط، إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة ”الإرهاب“ والتطرف العنيف والهجرة غير الشرعية.

وأوصى المشاركون بتوحيد النهج من أجل مواجهة هذه الآفات وتطوير التعاون الدولي، لاسيما في المجال الجنائي مع  احترام دولة القانون وحقوق الإنسان، مشددين على تطبيق ”نهج شامل“ بين دول المجموعة والأمم المتحدة لتغطية كافة الجوانب لمواجهة التهديدات.

واعتبروا أن دول البحر المتوسط ”لن تتمكن من إيجاد حل، لمسائل الهجرة غير الشرعية والتطرف العنيف والتشدد والإرهاب من دون حلول جيو-سياسية في منطقة الساحل والمتوسط، مع إدانتهم لتأزيم الوضع في الشرق الأوسط، وتعميق النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في ضوء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.

وحثّ المجتمعون في قمة الجزائر، على أولوية ”تعزيز التعاون على  المستوى الدولي، والمبادلات الاقتصادية والتجارية بين الشمال والجنوب، وبين  الجنوب والجنوب، بما في ذلك التنقل الحر للأشخاص والسلع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com