أمريكيون: أوباما تأخر في قرار التدخل عسكريا بالعراق

أمريكيون: أوباما تأخر في قرار التدخ...

نشطاء أمريكيون على مواقع التواصل الاجتماعي يرون أن الرئيس الأمريكي كان عليه إصدار القرار قبل أن يصبح داعش تنظيما قويا يسيطر على معظم المناطق في شمال العراق.

المصدر: واشنطن- من عماد هادي

أثار تقدم قوات تنظيم ”داعش“ نحو مواطن المسيحيين في شمال العراق، حفيظة الإدارة الأمريكية، فسارع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إصدار قرار خول فيه سلاح الجو بتنفيذ ضربات محددة ضد تنظيم ”داعش“ الذي بات يسيطر على أجزاء واسعة في شمال العراق.

ومن المتوقع أن تبدأ الضربات خلال اليومين القادمين بحسب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تبادلوا الخبر بارتياح منقوص، حيث عبروا عن خيبة أملهم من صدور هذا القرار بعد ”فوات الأوان“ بعد أن أصبح تنظيم ”داعش“ قوة لا يستهان بها على الأرض يملك عتادا عسكريا ضخما استولى عليه من معسكرات الجيش العراقي.

وتبادل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشر على ”يوتيوب“ لنائبة إيزيدية وهي تستغيث بأعضاء البرلمان العراقي لإنقاذ أبناء طائفتها من الموت على أيدي تنظيم ”داعش“.

وانهارت النائبة فيان دخيل باكية أمام أعضاء البرلمان وهي تناشد البرلمان فعل شيء لإنقاذ من تبقى من طائفتها التي قالت إن 500 شاب وطفل تم إعدامهم على أيدي ”داعش“.

أحد المدونين الأمريكيين اعتبر ”هذا الفيديو وصمة عار في جبين أوباما الذي ترك العراق وحيدا للمالكي ليستفرد طائفيا ما أدى بالعراق إلى هذا الانفجار الكبير الذي لن يتعافى منه لعشرات السنين“.

وأضاف متسائلا ”هل هناك من سبب ينتظره الجيش الأمريكي للتدخل لفظ النزاع ومحاربة الإرهاب أكبر مما هو حاصل الآن.. ستسقط أربيل والتالي هو بغداد لا محالة“.

وقال الكاتب الأمريكي الشاب جاكوب سيغل، في تقرير نشرته جريدة ”ذي ديلي بيست“ الأمريكية- إن داعش احتل مدن الأقليات الدينية في شمال العراق وحاصر عشرات الآلاف من أبناء تلك الطوائف في الجبال الجرداء المحيطة بتلك المدن منذ أيام دون طعام أو ماء“ وأضاف ”بات الجميع هناك بين خيارين إما الموت جوعا أو الذهاب إلى المدن لمواجهة خطر الذبح في الأسواق أمام الناس“.

وذكر سيغل، أن تلك الانتهاكات تجري في منطقة قريبة جدا من إحدى القواعد الأمريكية المتمركزة في شمال العراق وأن تلك القوات كانت أقل من يراقب الوضع هناك لاسيما والبيت الأبيض كان قد أعاد التأكيد يوم الخميس الماضي بأن الولايات المتحدة لن تتورط في الأحداث الجارية بالعراق“.

وأضاف الكاتب ”رغم أن الولايات المتحدة أرسلت في يوليو/تموز الماضي 800 آلاف جندي إلى العراق لغرض الدعم اللوجستي للجيش العراق وجزء كبير منهم يتواجد في إقليم كردستان العراق الذي بدأ تنظيم ”داعش“ بالتوجه نحوه منذ أيام لكن تلك القوات يبدو أنها غير راغبة في الانخراط في القتال لمساعدة قوات البشمركة التي أطلقت عدة استغاثات لتلك القوات لكن دون جدوى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com