رغم مزاعم النظام بانتحارهم.. الغموض يكتنف وفاة 9 إيرانيين في السجون من بداية الاحتجاجات – إرم نيوز‬‎

رغم مزاعم النظام بانتحارهم.. الغموض يكتنف وفاة 9 إيرانيين في السجون من بداية الاحتجاجات

رغم مزاعم النظام بانتحارهم.. الغموض يكتنف وفاة 9 إيرانيين في السجون من بداية الاحتجاجات

المصدر: طهران-إرم نيوز

كشفت تقارير إيرانية، اليوم الخميس، النقاب عن وفاة 9 متظاهرين تحت التعذيب في سجون النظام الإيراني؛ عقب اعتقالهم خلال مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتزامنت تلك التقارير مع تصريح لنائب إصلاحي أشار فيه إلى أن وفاة المتظاهرين في السجون الإيرانية نتجت عن إجبارهم على تعاطي حبوب مجهولة، من شأنها أن تؤدي إلى الموت.

وذكر موقع ”صوت الشعب“ الداعم للاحتجاجات، اليوم الخميس، أن ”ثلاثة متظاهرين توفوا فجر اليوم“، مشيرًا إلى أن ”حسين قادري توفي اليوم في سجن بمدينة سنندج التابعة لمحافظة كردستان غربي البلاد؛ بسبب تعرضه للتعذيب الشديد من قبل الأجهزة الأمنية“.

ولفت الموقع نقلًا عن مصادر خاصة إلى أن ”الشاب نعمت الله شفيعي توفي اليوم كذلك؛ بعد إصابته بجروح أثناء إطلاق النار عليه خلال قمع الاحتجاجات الشعبية في مدينة قهدريجان التابعة لمحافظة مركزي وسط إيران“، مضيفًا أن ”شفيعي أصيب بإطلاق النار في 4 من كانون الثاني الجاري، خلال مشاركته بالاحتجاجات الليلة“.

وأعلنت قناة ”در“ التابعة للمعارضة الإيرانية، أمس الأربعاء، عن وفاة سيد شهاب الدين أبطحي زاده (20 عامًا)، في السجن المركزي بمدينة ”آراك“ أثناء التحقيق معه.

وفي قرية ”كوي تر“ التابعة لمدينة ”شالوس“ شمالي إيران، توفي علي بولادي (26 عامًا)، يوم أمس الأربعاء بعد اعتقاله، الجمعة الماضية، من قبل الأجهزة الأمنية بمدينة ”شالوس“.

كما توفي، أمس أيضاً، محمد نصيري، أحد المتظاهرين الذين تم اعتقالهم وزجهم في سجن بمدينة ”زنجان“ الواقعة شمال غرب إيران، وفقًا لتقارير صحفية.

ونقلت قناة ”دُر“، الثلاثاء الماضي، عن مصادر محلية قولها، إن ”شابًا يدعى آرام معازي لقي مصرعه في سجن مدينة ”سنندج“ الكردية تحت التعذيب الذي تعرض له على يد الأجهزة الأمنية“.

وأشارت القناة إلى أن ”آرام كان من بين الأشخاص المشاركين في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة الإيرانية“.

ولم تعلق السلطات الرسمية الإيرانية على هذه المعلومات، فيما تحاول أن تتكتم على هذه الأنباء كما فعلت في الأسبوع الماضي؛ عقب وفاة 5 متظاهرين في السجون، قالت إنهم أقدموا على الانتحار.

وفي 8 من يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت السلطات الرسمية عن وفاة المعتقل سيناء باقري، معلنة في البداية أن وفاته كانت في ظروف غامضة، لكنها تراجعت بعد ساعات وأعلنت أنه أقدم على الانتحار في أحد المرافق الصحية التابعة لسجن إيفين شمالي طهران.

كما زعمت السلطات الرسمية أن محسن عادلي، أقدم على الانتحار في سجن بمدينة دزفول التابعة لمحافظة خوزستان جنوب إيران في 6 من الشهر الجاري، وفي يوم 9 من الشهر ذاته، توفي الشاب وحيد حيدري في سجن بمدينة آراك (وسط البلاد)، قالت السلطات إنه ”انتحر، وقد اعتقل بسبب تجارته بالمخدرات وليس المشاركة بالاحتجاجات“.

وتقدر السلطات الرسمية الإيرانية بحسب ما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية محسن إيجئي، الإثنين الماضي، أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 25 شخصًا، من دون احتساب حالات الوفاة التي حدثت في السجون عقب قمع الاحتجاجات.

وبوفاة هؤلاء المتظاهرين يبلغ عدد قتلى الاحتجاجات 34 شخصًا، فيما أبدت منظمات حقوقية إيرانية ودولية تخوفها من تعرض المعتقلين المحتجين على سياسة الحكومة الإيرانية للتعذيب أثناء التحقيقات.

وأمس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إن الأمم المتحدة تدعم الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني للتعبير عن رأيه، مطالبًا الحكومة الإيرانية باحترام هذا الحق بالنسبة للمتظاهرين.

وقال النائب الإيراني عن التيار الإصلاحي، محمود صادقي، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي عبر ”تويتر“، يوم الثلاثاء الماضي، إن ”بعض المعتقلين يتم إجبارهم على تناول حبوب مؤذية في السجون؛ أدت إلى وفاة البعض منهم“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com