برلماني ليبي يطالب بتحقيق دولي بشأن ”باخرة المتفجرات التركية“ – إرم نيوز‬‎

برلماني ليبي يطالب بتحقيق دولي بشأن ”باخرة المتفجرات التركية“

برلماني ليبي يطالب بتحقيق دولي بشأن ”باخرة المتفجرات التركية“

المصدر: خالد أبو الخير وأنور بن سعيد - إرم نيوز

دعا عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي، الدكتور طارق الجروشي، المبعوث الأممي غسان سلامة، بمتابعة التحقيق في قضية الباخرة المحملة بشحنة المتفجرات المتجهة إلى ميناء مصراتة.

وشدد الجروشي على ”ضرورة مطالبة مجلس الأمن بفتح تحقيق شامل في القضية وتبعاتها، والتقصي عن مصدر التمويل والمصدر والمورد لهذه الشحنة المحظورة، بناءً على بنود قرار مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة على ليبيا، وبشأن الدول والشخصيات التي تمول الإرهاب وتدعمه وتتستر عليه“.

وأشاد الجروشي بـ“جهود سلطات خفر السواحل اليونانية التي أوقفت الباخرة المحملة بشحنة المتفجرات، قبيل وصولها إلى يد المتشددين واستغلالها في شن هجمات، وزعزعة الاستقرار الأمني في ليبيا“.

بدورها، طالبت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، في بيان، الخميس، ”البعثة الأممية للدعم في ليبيا ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وكافة المنظمات الحقوقية اعتبار واقعة ضبط سفينة في اليونان محملة بمتفجرات في طريقها إلى مدينة مصراتة، جريمة“.

وقالت القيادة في بيان صدر عنها، الخميس، ووصل ”إرم نيوز“ نسخة منه، إنها ”تابعت باهتمام بالغ مجريات التحقيق حول السفينة اندروميدا التركية المضبوطة في اليونان وعلى متنها 29 حاوية من المتفجرات، التي تتنوع بين صواعق ونترات الأمونيوم ومواد خاصة يمكن استخدامها لبناء قنابل لتنفيذ تفجيرات، حسب تصريحات خفر السواحل اليوناني، والتي أبحرت من تركيا بعد تزويدها بحمولتها من ميناءي مرسين واسكندرونة، باعتبارها مبحرة إلى دولة جيبوتي وسلطنة عُمان، ثم تلقى قبطانها أوامر بعد الإبحار، من مالك السفينة، بالتوجه نحو مدينة مصراتة“.

وأعلن خفر السواحل اليوناني، الأربعاء الماضي، ضبط سفينة تحمل علم تنزانيا قبالة جزيرة كريت، قادمة من تركيا، وهي تحمل مواد متفجرة في طريقها إلى مدينة مصراتة في ليبيا.

وذكرت وكالة الأنباء اليونانية أنه جرى رصد السفينة قرب جزيرة كريت، لافتة إلى أن السلطات عثرت بداخلها على 29 حاوية، بها مواد منها نترات الأمونيوم وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانًا فارغًا لغاز البترول المسال.

وأوضح الأميرال يوانيس أرجيريو، للصحفيين، أن ”المواد كانت في طريقها إلى ليبيا“، مشيرًا إلى أن ”المواد يمكن استخدامها في مختلف أنواع الأعمال، من العمل في المحاجر إلى صنع القنابل وأعمال الإرهاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com