أخبار

حزبان مؤيدان لاستقلال كتالونيا يدعمان عودة زعيم الإقليم السابق لقيادته
تاريخ النشر: 10 يناير 2018 14:07 GMT
تاريخ التحديث: 10 يناير 2018 14:07 GMT

حزبان مؤيدان لاستقلال كتالونيا يدعمان عودة زعيم الإقليم السابق لقيادته

حققت الأحزاب المؤيدة للاستقلال أغلبية ضئيلة في البرلمان رغم أنها لم تتمكن من تخطي نسبة 50% في التصويت الشعبي

+A -A
المصدر: رويترز

اتفق الحزبان الرئيسيان المؤيدان لانفصال إقليم كتالونيا الإسباني على دعم ترشيح زعيمه السابق كارلس بودجمون لرئاسة الإقليم مجددًا، مما يثير احتمال سعي كتالونيا مجددًا للانفصال عن إسبانيا هذا العام.

وقال جوردي شوكلا ممثل حزب ”معًا من أجل كتالونيا“ اليوم الأربعاء، إن حزبه وحزب ”اليسار الجمهوري لكتالونيا“ سيدعمان عودة بودجمون لمنصبه الذي تزعم فيه مسعى الاستقلال.

وأضاف شوكلا متحدثًا في الإذاعة الوطنية الإسبانية: ”نتيجة (الانتخابات الإقليمية) في 21 ديسمبر تمنحنا تفويضًا بأن نمثل الأغلبية. من الواضح أن مرشح الرئاسة سيكون بودجمون“.

ويعيش بودجمون في منفى اختياري في بروكسل وقد يتعرض للاعتقال إذا عاد إلى إسبانيا.

وكان رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، دعا لإجراء الانتخابات الإقليمية في ديسمبر/كانون الأول لإنهاء أسوأ أزمة سياسية تشهدها بلاده منذ عقود بسبب إعلان زعماء كتالونيا الاستقلال في أكتوبر/تشرين الأول بعد إجراء استفتاء محظور على الانفصال.

وحققت الأحزاب المؤيدة للاستقلال أغلبية ضئيلة في البرلمان، رغم أنها لم تتمكن من تخطي نسبة 50% في التصويت الشعبي، وهذه النتيجة غير الحاسمة لم تحل الأزمة كما أظهرت انقسام الشعب الكتالوني بين تأييد الاستقلال واستمرار الوحدة مع إسبانيا.

وسيعقد برلمان كتالونيا الجديد أولى جلساته يوم 17 يناير/كانون الثاني في أول خطوة نحو إعادة تنصيب الحكومة الإقليمية، بعدما أقالت مدريد الحكومة السابقة بقيادة بودجمون لإعلانها الاستقلال بشكل يخالف القانون.

وتم اعتقال كثير من قادة كتالونيا بتهم بث الفتنة والتمرد بعد الإعلان، ولا يزال ثلاثة منهم خلف القضبان بانتظار المحاكمة، بينما فر بودجمون وأربعة من أعضاء حكومته إلى بروكسل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك