تيار أحمدي يرد على اتهامات قائد الحرس الثوري حول الضلوع في احتجاجات إيران

تيار أحمدي يرد على اتهامات قائد الحرس الثوري حول الضلوع في احتجاجات إيران

المصدر: طهران-إرم نيوز

نفى المتحدث باسم جبهة الصمود المتشدد ”جبهة بايداري“، التي يتزعمها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وقوف الأخير وراء الاحتجاجات الشعبية، التي انطلقت ضد النظام والحكومة الخميس الماضي، وكانت بدايتها في مدينة مشهد، شمال شرق إيران.

 يأتي ذلك ردًا على إتهامات وجهها قائد الحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري ،أمس الأربعاء، إلى نجاد وأنصاره.

وقال  مستشار الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد للشؤون الروحانية والحوزة الدينية، ناصر سقاي بيريا، لموقع الأخبار العاجلة، إن ”من الواضح أن جزءًا من الاحتجاجات يعود إلى وجود خلاف على مبدأ النظام“، مضيفًا بأن ”الناس لديهم مشاكل في سبل العيش، والمسؤول في الحكومة يجب أن يكون واضحًا مع الشعب“.

وبين بيريا ”يجب أن تكون هذه الاحتجاجات قانونية وأن تكون منصفة، وعلى جميع المسؤولين في السلطات الثلاث الإجابة على مطالب المتظاهرين“، مشيرًا إلى أن ”جهات داخلية وبدعم من الخارج حاولت ركوب موجة الاحتجاجات المعيشية، ودفعها نحو مطالب أخرى ضد النظام“.

وبشأن أن تكون جبهة الصمود وراء تنظيم الاحتجاجات في مدينة مشهد كونها تعد من أهم معاقلها الشعبية، قال ”هذه كذبة، وهو تحليل من قبل المحللين السياسيين عن دورنا في الاحتجاجات، هناك ناس في كل مكان في البلاد معادين للثورة أو يحتجون ضد النظام، وليس الأمر يتعلق بإيران“.

وكان القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، قد اتهم جماعة أحمدي نجاد بالوقوف وراء هذه الاحتجاجات، مقللًا في الوقت نفسه من عدد المشاركين بالاحتجاجات المناهضة للحكومة والنظام في مختلف المحافظات والمدن، معلنًا القضاء على ما وصفه بـ“فتنة 2017″.

وقال اللواء جعفري بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، أمس الأربعاء، نعلن هزيمة ”فتنة 2017“ في إيران، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود احتجاجات متقطعة في ثلاث محافظات هي أصفهان ولرستان وهمدان.

وتعهد اللواء جعفري بالقضاء على الاحتجاجات التي تشهدها المحافظات الثلاث قريبًا، متهمًا ضمنًا مواقع تابعة للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بالوقوف وراء الدعوات لأول تظاهرة شهدتها إيران الخميس الماضي في مشهد.

وقال جعفري في أول موقف له على الاحتجاجات إن ”مواقع تابعة لشخص تحول هذه الأيام إلى معارض للنظام ومبادئ الثورة تقف وراء احتجاجات مشهد“، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا حول إمكانية تدخل المسؤول السابق و ”إذا توصلوا إلى تدخل هذا المسؤول السابق من المؤكد سيتم التعامل معه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com