ترامب يقول إن مساعده السابق ”فقد عقله“

ترامب يقول إن مساعده السابق ”فقد عقله“
FILE PHOTO: U.S. President Donald Trump talks to chief strategist Steve Bannon during a swearing in ceremony for senior staff at the White House in Washington, U.S. January 22, 2017. REUTERS/Carlos Barria/File Photo

المصدر: رويترز

 نأى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه عن ستيف بانون، مساعده في حملته الرئاسية وكبير الإستراتيجيين السابق في البيت الأبيض، بعدما هاجم ”بانون“ ابن الرئيس وصهره بشدة لاجتماعهما مع مسؤولين روس، واصفًا اللقاء أنه خيانة.

وقال ترامب في بيان: ”ستيف بانون لا علاقة له بي أو برئاستي، وعندما أُقيل لم يفقد وظيفته فحسب بل فقد عقله“.

وأضاف: ”ستيف لا يمثل قاعدتي الانتخابية“.

وقطع ترامب، الذي ظل يتحدث مع ”بانون“ خلال الأشهر التي تلت إقالته من منصب كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض في أغسطس آب، صلته فعليًا بـ“بانون“ في تصريحات نارية أدلى بها بعد أن خرجت تعليقات ”بانون“ عن ترامب الابن إلى النور.

وأضاف ترامب أن ”بانون“ لم تكن له علاقة تذكر بفوزه بالرئاسة في 2016، وأنحى باللوم عليه في خسارة مقعد ولاية ألاباما في مجلس الشيوخ في ديسمبر/ كانون الأول الماضي .

وقال ترامب:“الآن بعد أن أصبح بمفرده أخذ ”ستيف“ يتعلم أن الفوز ليس سهلًا كما أجعله يبدو، ولم يكن لستيف علاقة تذكر بنصرنا التاريخي الذي كان السبب فيه رجال ونساء منسيون في هذا البلد، لكن ”ستيف“ له كل العلاقة بخسارتنا لمقعد مجلس الشيوخ في ألاباما الذي احتفظ الجمهوريون به لأكثر من ثلاثين عامًا“.

وتابع قائلًا:“ستيف يتظاهر أنه في حرب مع وسائل الإعلام التي يصفها بحزب المعارضة، لكنه قضى وقته في البيت الأبيض يسرّب المعلومات الخاطئة إلى الإعلام، ليبدو أهم كثيرًا مما كان، وهذا هو الأمر الوحيد الذي يجيده“.

وأفادت مقتطفات من كتاب جديد، أن ”بانون“ وصف اجتماعًا حضره دونالد ترامب الابن ومسؤولون كبار من حملة والده مع مجموعة من الروس في يونيو حزيران 2016 أنه ”خيانة“، وعمل ”غير وطني“.

ووفقًا لما ورد في الكتاب الذي يحمل عنوان ”نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض“ لمايكل وولف، فإن ”بانون“ أبدى سخرية واندهاشًا إزاء الاجتماع الذي عُقد في برج ترامب في نيويورك، والذي تردد أن محاميّة روسية عرضت خلاله تقديم معلومات تمس سمعة المرشحة الديمقراطية للرئاسة آنذاك هيلاري كلينتون.

وشارك ”جاريد كوشنر“ زوج ابنة ترامب في الاجتماع الذي رتبَّ له ابن ترامب، كما حضره أيضًا رئيس حملة ترامب آنذاك بول مانافورت، وأصبح الاجتماع جزءًا من تحقيق اتحادي في احتمال حدوث تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا في الانتخابات. ونفى ترامب وجود تواطؤ من أي نوع.

وقال بانون في الكتاب:“رأى الثلاثة الكبار في الحملة الانتخابية أنه من الجيد الاجتماع مع حكومة أجنبية داخل برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطابق الخامس والعشرين دون وجود محامين، ولم يكن معهم أي محامين“.

وأضاف: ”حتى إذا اعتقدت أن هذا ليس خيانة، أو أنه أمر غير وطني أو هو كلام تافه، وأعتقد أنه كل هذا، كان يتعيَّن الاتصال فورًا بمكتب التحقيقات الاتحادي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com