ابن لادن كان يحب مقاطع الفيديو المضحكة.. و ”تشارلي عض إصبعي“ من بين مقتنياته

ابن لادن كان يحب مقاطع الفيديو المضحكة.. و ”تشارلي عض إصبعي“ من بين مقتنياته

المصدر: إرم نيوز- حنين الوعري

كان زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، مهتمًا بمشاهدة مقاطع فيديو مضحكة عبر موقع يوتيوب.

وكشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، أن فيديو ”تشارلي عض إصبعي“ كان من بين العديد من الفيديوهات التي عثرت القوات الأمريكية عليها ضمن مجموعة فيديوهات أسامة بن لادن، عندما اقتحمت المجمع الذي كان يقطن فيه في مدينة ”أبوت آباد“ الباكستانية في الـ 2 من أيار/ مايو 2011.

من جانبه شعر هاورد دايفيس- كار Howard Davies-Carr الذي صوّر ابنه تشارلي وهو يعض إصبع أخيه هاري في الفيديو الشهير من عام 2007، بالصدمة عند سماعه أن ”بن لادن“ كان من محبي قناته على يوتيوب.

وكان دايفيس- كار صوّر الفيديو ومدته 55 ثانية في أيار/ مايو 2007 لالتقاط هذه اللحظة من حياة أسرته، وقام بتحميله عندما أعاد مشاهدته مجددًا ووجده مضحكًا.. وحصد الفيديو حينها أكثر من 854 مليون مشاهدة.

لكن دايفيس- كار أطلع صحيفة هافنغتون بوست بشكل حصري، أنه لم يكن يدرك إطلاقًا أن أحد مشاهدي الفيديو هو العقل المدبر لإحدى أسوأ الهجمات الإرهابية على الأرض الأمريكية.

وقال دايفيس-كار عند التواصل معه عبر الهاتف من منزله في لندن: “ لا أعلم كيف أرد، من الصعب استيعاب ذلك، لا تستطيع أبدًا تخيّل من يملك جانبًا فكاهيًا مرحًا، أنه يخطط لأشياء إرهابية في لحظة ما، ومن ثم يضحك مع أسرته حول هذا الفيديو لاحقًا“.

وأشارت الصحيفة، إلى أن ابني دايفيس-كار، هاري البالغ من العمر 13 عامًا وأخاه تشارلي البالغ من العمر 11 عامًا، لم يستوعبا هذه المعلومة؛ لأنهما أصغر من أن يدركا مدى فظاعة أحداث الحادي عشر من أيلول /سبتمبر.

بيدَ أن ردة فعل والدة الطفلين مختلفة قليلًا عن ردة فعل والدهما إذ قالت: “ لقد تساءلت، هل كانا مستهدفين؟“.

ووفقاً لموقع جيزمودو، ربما يعد فيديو ”تشارلي عض إصبعي“ من أغرب الأفلام التي عثر عليها ضمن مجموعة فيديوهات بن لادن، التي تضمنت فيديوهات لكرتون “ توم أند جيري“ وأفلامًا شهيرة مثل: فيلم “ كارز“ وفيلم ”ريسيدينس إيفل“، وعددًا من فيديوهات تعليم فن الـ“كروشيه“.

وأشار دايفيس- كار  إلى أنه على علم بمشاهدة الكثير من الشخصيات البارزة لفيديو تشارلي عض إصبعي؛ لكنه يؤكد أن أسامة بن لادن هو “ أكثرهم شهرة وسوءَ صيت“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com