النائب العام في سراييفو يتهم 14 مسلمًا بوسنيًا بارتكاب جرائم حرب ضد الصرب‎

النائب العام في سراييفو يتهم 14 مسلمًا بوسنيًا بارتكاب جرائم حرب ضد الصرب‎

المصدر: رويترز

اتهم ممثلو ادعاء في سراييفو 14 ضابطًا وجنديًا بوسنيًا مسلمًا بقتل وتعذيب واضطهاد مدنيين من صرب البوسنة حول بلدة كونيتش خلال الحرب التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي.

وقال مكتب المدعي العام في سراييفو في بيان، اليوم الخميس، إن 10 من المتهمين رهن الاحتجاز بالفعل.

وجاء في البيان: ”اتُهم 14 شخصًا بارتكاب جرائم حرب من بينها قتل عشرات من المدنيين الصرب من الرجال والنساء من أعمار مختلفة، وبتعذيب وسرقة واضطهاد كافة السكان الصرب تقريبًا بمنطقة كونيتش“.

وشهدت حرب البوسنة التي استمرت من 1992 إلى 1995 العديد من جرائم الحرب.

وبدأت الحرب في العام 1992 عندما هاجمت قوات صرب البوسنة مدنًا وبلدات بهدف إقامة دولة صربية ردًا على تصويت الكروات والمسلمين لصالح الاستقلال عن يوغوسلافيا الاتحادية بقيادة صربيا.

واتحد مسلمو البوسنة مع الكروات في المناطق التي كانوا يشكّلون فيها الأغلبية مثل كونيتش.

وقُتل أكثر من 100 ألف شخص ونزح حوالي مليوني شخص من منازلهم خلال الحرب.

ووجّه ممثلو الادعاء، اليوم الخميس، أيضًا اتهامات إلى 4 ضباط من قوات صرب البوسنة بارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين الذين هربوا من مدينة سربرنيتشا الواقعة شرق البلاد بعدما سقطت في يد الصرب في يوليو/ تموز 1995.

وقتلت القوات الصربية بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش أكثر من 8 آلاف رجل وصبي مسلم من سربرنيتشا في أكثر جرائم الحرب وحشية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

 وعاقبت محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة ملاديتش بالسجن مدى الحياة بسبب المذبحة.

واتهم الضباط الصرب الـ 4 من بلدة فلاستنيتسا بشرق البلاد بوقف قافلة تضم مسلمين هاربين من سربرنيتشا وبفصل الرجال عن النساء وسرقتهم.

وقال مكتب النائب العام: ”تعرّضت النساء للاغتصاب والتحرش الجنسي، في حين اعتقل أكثر من 20 رجلًا واحتجزوا بمدرسة قريبة في ظروف غير إنسانية… وفي 13 و  14 يوليو/ تموز 1995 اقتيدوا وأعدموا في قرية مرسيتشي“.

وفي وقت سابق هذا الشهر، وجّهت اتهامات إلى 4 ضباط آخرين من صرب البوسنة من فلاستنيتسا بينهم رئيس بلدية المدينة الحالي بقتل وتعذيب واضطهاد نحو كل السكان المسلمين في المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com