بوتين يطالب بتحقيق محايد في كارثة الطائرة الماليزية – إرم نيوز‬‎

بوتين يطالب بتحقيق محايد في كارثة الطائرة الماليزية

بوتين يطالب بتحقيق محايد في كارثة الطائرة الماليزية

المصدر: عواصم- من فريق إرم

قال الكرملين اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طالب خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، بتحقيق ”شامل غير منحاز“ في تحطم طائرة ركاب ماليزية فوق شرق أوكرانيا.

وأضاف الكرملين في بيان ”أكد رئيس الدولة الروسية أن المأساة تبرز مجددا الحاجة إلى حل سلمي عاجل للأزمة الحادة في أوكرانيا، مشيرا إلى الحاجة لتحقيق شامل غير منحاز في كل ملابسات الكارثة الجوية

وغالبية من كانوا على الطائرة المنكوبة وعددهم 298 شخصا معظمهم هولنديون.

انترفاكس: الطائرة أسقطت بصاروخ كان يستهدف بوتين

وتتهم كييف الانفصاليين الموالين لروسيا، بإسقاط الطائرة بمعاونة رجال المخابرات الروسية. بينما يلقي الرئيس الروسي اللوم على الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الذي رفض تمديد وقف هش لإطلاق النار مع الانفصاليين.

وزعمت وكالة الأنباء الروسية ”انترفاكس“، أن صاروخا وجّه للطائرة ربما كان هدفه إسقاط طائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتهام مباشر للحكومة الأوكرانية.

وأكدت مصادر روسية، أن مسار الطائرة الماليزية بوينغ 777 تلاقى مع مسار الطائرة الرئاسية الروسية الخميس، على ارتفاع 10.1 كيلومتر قرب العاصمة البولندية وارسو، حيث وصلت طائرة بوتين لنقطة الانفجار في الساعة 16:21 بينما الطائرة الماليزية وصلت للنقطة ذاتها في الساعة 15:44، مشيرة إلى أن الطائرتين بالحجم والنوع ذاته والاختلاف بينهما باللون الذي لايستطيع أحد تمييزه من مسافة بعيدة.

تبادل الاتهامات

و في الإطار ذاته، تمكن عمال الإنقاذ من العثور على الصندوق الأسود الثاني للطائرة المنكوبة، بعد أن استطاع الانفصاليون الأوكرانيون العثور على الأول.

ويهدف المفتشون في أن يساعد الصندوقان على معرفة ملابسات الكارثة وتحديد الجهة المسؤولة عن تفجير الطائرة، في حال جرى التأكد من أن الحادثة كانت بسبب صاروخ أطلق من الأراضي الأوكرانية.

وفي هذه الأثناء تبادل الانفصاليون والحكومة الأوكرانية، الاتهامات حول استهداف الطائرة الماليزية بصاروخ أدى لتفجرها في الجو قبل سقوطها.

وكانت وسائل الإعلام العالمية نشرت صورا للكارثة، تؤكد انفجار الطائرة قبل وصولها إلى الارض، حيث تناثرت أشلاء الجثث وقطع الطائرة على مساحة تتجاوز 15 كيلومترا.

وقال مسؤولون أمريكيون أن صاروخ أرض-جو أطلق من الأراضي الأوكرانية كان السبب في تفجر الطائرة.

وفي مسعى لإبعاد أصابع الاتهام عنهم، عرض الانفصاليون على عمال الانقاذ والجهات الدولية التي بدأت التحقيق بالحادثة، المساعدة بعمليات البحث والتحقيق والتعاون مع السلطات الأوكرانية، حسب ما أكدته منظمة الأمن والتعاون الأوروبية.

وفي الاتجاه ذاته، يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة طارئة للتباحث بشأن كارثة الطائرة الماليزية، بناء على طلب تقدمت به بريطانيا.

أزمة جديدة

ويرى مراقبون أن الوصول إلى حقيقة استهداف الطائرة بصاروخ أرض-جو سيمثل تطورا خطيرا، ويهدد بتصعيد وشيك بين روسيا وأوكرانيا، خاصة إذا ما تأكدت المزاعم الروسية التي تدعي أن الحكومة الأوكرانية وراء إطلاق صاروخ كان يستهدف طائرة الرئاسة الروسية إلا أنه أخطأ الهدف.

في المقابل قال مسؤولان أوكرانيان اليوم الجمعة، إن الجيش الأوكراني لم ينشر صواريخ أثناء القتال مع المتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وإن الطائرة الماليزية التي أسقطت هناك كانت خارج نطاق أنظمته.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن في أوكرانيا أندريه ليسينكو ”لم يستخدم أي صاروخ من صواريخ ترسانتنا“.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بوهدان سينيك، إن الطائرة كانت خارج نطاق أنظمة صواريخ الجيش الأوكراني المضادة للطائرات.

وأضاف ”لم تنشر صواريخ مضادة للطائرات أثناء عملية مكافحة الإرهاب… كلها في مكانها“.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة، أن بلاده سترد في حال استهداف أراضيها بصواريخ أوكرانية متعمدة ”من خلال تدمير نقطة إطلاق الصواريخ“.

وقال لافروف لقناة روسيا 24 التلفزيونية ”لقد سبق أن حذرنا أننا وفي حال استمر الأمر سنتخذ الإجراءات الضرورية. وإذا تبين أن الأمر تم بشكل متعمد أنا مقتنع بأن علينا تدمير نقطة الإطلاق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com