انفجار يستهدف وكالة أنباء أفغانية في كابول وداعش يتبنى الهجوم

انفجار يستهدف وكالة أنباء أفغانية في كابول وداعش يتبنى الهجوم
Smoke rises from police headquarters while Afghan security forces keep watch after a suicide car bomber and gunmen attacked the provincial police headquarters in Gardez, the capital of Paktia province, Afghanistan October 17, 2017. REUTERS/Stringer FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVES TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: الأناضول

قال مسؤولون وشهود إن هجومًا انتحاريًا على مكتب وكالة ”صوت الأفغان“ للأنباء ومركز ثقافي مجاور في العاصمة الأفغانية كابول أودى بحياة العشرات اليوم الخميس، أغلبهم  طلاب.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن 40 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب 30 في أحدث هجوم في سلسلة استهدفت مؤسسات إعلامية في كابول.

وقال شهود إن الهجوم وقع أثناء جلسة نقاش صباحية في المركز وكان كثير من الحضور طلابًا.

وقال سيد عباس حسيني الصحفي بالوكالة إن انفجارين على ما يبدو وقعا خلال الهجوم بعد تفجير عند مدخل المجمع. وأضاف أن صحفيًا بالوكالة قتل وأصيب آخر.

وأظهرت صور فوتوغرافية أرسلها شهود، ما بدا أنها أضرار كبيرة بالمكان الذي يقع في منطقة يسكنها كثير من الشيعة في غرب كابول، وعددًا من القتلى والجرحى على الأرض.

وأعلنت وكالة ”أعماق“ للأنباء التابعة لتنظيم ”داعش“ مسؤولية التنظيم عن الهجوم، قائلة إن ”استشهاديا من الدولة الإسلامية هاجم بسترته الناسفة مركز التبيان الشيعي وانفجرت 3 عبوات ناسفة على المركز ذاته أعقبه تفجير الاستشهادي سترته الناسفة وسط تجمعاتهم“.

وجاء الهجوم، وهو الأحدث في سلسلة هجمات على مؤسسات إعلامية أفغانية في السنوات الأخيرة، في أعقاب هجوم على محطة تلفزيون خاصة في كابول الشهر الماضي.

وبدعم من أشد الضربات الجوية الأمريكية منذ ذروة المهمة العسكرية الدولية في أفغانستان، أجبرت قوات الأمن الأفغانية حركة طالبان على التراجع في كثير من المناطق ومنعت وقوع أي مراكز حضرية كبيرة في أيدي المتمردين.

لكن مدنًا كبرى ما زالت تشهد هجمات كبيرة مع سعي المتشددين لسبل أخرى، للتأثير وتقويض الثقة في الأمن.

وذكر تقرير أصدرته منظمة ”مراسلون بلا حدود“ المعنية بحرية الإعلام هذا الشهر أن أفغانستان من بين أخطر دول العالم بالنسبة للعاملين في الحقل الإعلامي، حيث قتل صحفيان وخمسة مساعدين إعلاميين أثناء العمل في العام 2017 قبل هجوم اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة