جنرال إسرائيلي: إيران تزود حزب الله بصواريخ فائقة الدقة لتفادي الغارات الإسرائيلية

جنرال إسرائيلي: إيران تزود حزب الله بصواريخ فائقة الدقة لتفادي الغارات الإسرائيلية

المصدر:  إرم نيوز

كشف جنرال إسرائيلي متقاعد، عن أن إيران تسعى لإنشاء وحدات إنتاج صواريخ فائقة الدقة، يصل مداها إلى 500 كلم في لبنان وسوريا؛ لتزويد حزب الله بها؛ من أجل تفادي غارات الطائرات الإسرائيلية، على الصورايخ التي تنقل برًا.

وقال مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي التابعة للجيش الإسرائيلي ميكائيل هيرزوغ، في تقرير نشره معهد ”واشنطن لسياسات الشرق الأدنى“، السبت، إن ”تل أبيب، حددت لائحة بالخطوط الحمراء بالنسبة لحزب الله، تشمل قيام إيران بتزويده بصورايخ أرض- أرض فائقة الدقة، وصورايخ مضادة للطائرات والسفن الحربية، ومعدات عسكرية غير تقليدية، سواء في سوريا أو لبنان.“

وأفاد هيرزوغ، بأن“إسرائيل وسعت هذه اللائحة العام الماضي، لتشمل قيام إيران بإنشاء وحدات إنتاج معدات عسكرية متطورة في سوريا أو لبنان، خاصة صورايخ فائقة الدقة“.

ولفت إلى، أن ”تل أبيب، تتخوف بأن تتيح هذه المصانع، حصول حزب الله على مئات من الصواريخ التي  يتراوح مداها بين 100 و 500 كلم، لتضاف إلى ترسانة إيران من الصواريخ، التي يصل مداها إلى حوالي 2000 كلم“.

وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى، أن ”إيران، تملك القدرة على تطوير الصواريخ العادية إلى صواريخ فائقة الدقة، بعد نجاحها في تحويل صاروخ الفاتح 110 إلى صاروخ متطور أسمته رعد، وصاروخ شهاب3 إلى صاروخ فائق الدقة أطلق عليه اسم صاروخ عماد، وذلك باستخدام نظام جي بي إس الروسي لتحديد المواقع، وتقنيات صاروخية أخرى“.

وذكر، أن ”“إيران، تسعى إلى إدخال هذه القدرات إلى سوريا ولبنان، عبر إنشاء وحدات إنتاج؛ لتجميع الصواريخ فائقة الدقة، وتزويد حزب الله بها؛ لتفادي وسيلة النقل الحالية، التي تعتبر عالية المخاطر؛ بسبب هجمات الطائرات الإسرائيلية.“

ورأى، أن ”هذه الأسلحة، ستتيح لأعداء إسرائيل خلال الحرب، استهداف المواقع الحساسة والاستراتيجية الإسرائيلية، خاصة: المواقع الحكومية ومراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية والمواقع العسكرية المهمة؛ ما سيكلف إسرائيل ثمنًا باهظًا، يهدد قدرتها على شن الحرب بطريقة فعالة، وحسمها لصالحها.“

واعتبر، أن ”امتلاك حزب الله لهذه القدرات، هو أمر لن تتساهل معه إسرائيل أبدًا“، موضحًا أن ”ذلك دفع بالقيادة الإسرائيلية، إلى إصدار أمر بشن غارة جوية على مصنع 4000 العسكري، التابع لمركز الأبحاث والدراسات العلمية السوري، قرب مدينة حماة السورية، في 7 أيلول/سبتمبر الماضي“.

وأنهى هيرزوغ تقريره قائلًا، إن ”الاستخبارات الإسرائيلية والغربية، تعتقدان بأن هذا المصنع، يختص في إنتاج صواريخ إيرانية فائقة الدقة، وأسلحة كيماوية، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com