أخبار

25.7 مليار دولار على المحك بعد تهديد ترامب بقطع المساعدات عن الدول التي ستعارض اليوم قراره بشأن القدس
تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2017 14:10 GMT
تاريخ التحديث: 21 ديسمبر 2017 15:10 GMT

25.7 مليار دولار على المحك بعد تهديد ترامب بقطع المساعدات عن الدول التي ستعارض اليوم قراره بشأن القدس

قطع المساعدات عن الدول التي تصوت ضد قرار ترامب بشأن القدس، ليس الطريق الوحيد المتاح للأمريكيين، فالبيت الأبيض يمتلك خيارات ضغط أخرى؛ للرد على ذلك، في مجالات مدنية وأمنية عديدة.

+A -A
المصدر: يحيى مطالقه- إرم نيوز

يبدو أن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات الأمريكية، عن الدول التي ستصوت، مساء اليوم الخميس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو تهديد جدي، ولذا من المتوقع أن يغيب العديد من ممثلي الدول عن التصويت.

إلا أن تقريرًا لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، أشار إلى أن تهديد الولايات المتحدة، بقطع المساعدات عن الدول التي ستصوت ضد قرار ترامب بشأن القدس، ليس الطريق الوحيد المتاح للأمريكيين، فالبيت الأبيض يمتلك خيارات ضغط أخرى؛ للرد على ذلك، في مجالات مدنية وأمنية عديدة.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، تنشغل أمريكا وإسرائيل منذ عدة أيام، في إدارة معركة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث يسعى دبلوماسيو البلدين جاهدين، إلى إقناع مندوبي الدول المختلفة، بالامتناع عن حضور جلسة طارئة، للجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي دعت إليها اليمن، بصفتها مندوبة جامعة الدول العربية، وتركيا بصفتها ممثلة عن الدول الإسلامية.

وتؤمن إسرائيل بخسارتها المتوقعة في التصويت، اليوم، على عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لها، حيث تشير التقديرات إلى أن ما بين 100 و 140 دولة، من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ستصوت لصالح القرار الذي يطالب بإلغاء الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، كما أنه من المتوقع أن يغيب مندوبو نحو 30 دولة عن الحضور، وتمتنع نحو 30 دولة أيضًا عن التصويت.

وتنسق إسرائيل على كافة المستويات مع الولايات المتحدة، ومع المنظمات اليهودية؛ على أمل أن يؤثر ضغط الرئيس الأمريكي ترامب، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلن، في مجريات التصويت، وخاصة بعد أن ندد ترامب، في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، بدول قال إنها تحصل على ملايين، وربما مليارات الدولارات من الولايات المتحدة، ثم تصوت ضدها، وأضاف: ”إننا نراقب هذا التصويت. دعهم يصوتون ضدنا. سنوفر الكثير من الأموال، ولا نعبأ بذلك.“

ومن المتوقع أن يصل حجم المساعدات الأمريكية الخارجية في العام المقبل 2018، إلى 25.7 مليار دولار، تقدمها وكالات أمريكية كثيرة في قطاعات الأمن والتنمية، ومساعدات إنسانية في وقت الأزمات.

برنامج المساعدات الأمريكية

وتبلور برنامج المساعدات الأمريكية، بعد الحرب العالمية الثانية (1939- 1945)، عندما كان جورج مارشال وزيرًا للخارجية، حيث منحت الولايات المتحدة المساعدات لأوروبا؛ لإعادة إعمارها. وفي العام 1961 حوّل الرئيس الأمريكي آنذاك جون كينيدي، برنامج المساعدات إلى قانون مساعدات خارجية، وأنشأ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، والتي تولت مسؤولية برنامج المساعدات، وأصبحت مؤسسة في غاية الأهمية.

وتدير أمريكا اليوم، برنامج مساعدات في أكثر من 100 دولة في أنحاء العالم، بواسطة أكثر من 20 وكالة حكومية أمريكية. حيث تساهم هذه المساعدات، في تعزيز المصالح الأمريكية المختلفة، مثل: مكافحة التطرف والإرهاب، وحقوق الإنسان، وتعزيز قيم الديمقراطية، ومكافحة الفقر والبطالة.

وفي العام الجاري 2017، منحت أمريكا مساعدات مالية قدرها 17 مليار دولار، مقارنة ب 30 مليار في العام الماضي 2016، و 28 مليار دولار في العام 2015.

حجم المساعدات التي تتلقاها الدول العربية

من المتوقع أن تتلقى مصر، من الولايات المتحدة في العام المقبل 2018، مساعدات مالية قدرها 1.3 مليار دولار (مساعدات أمنية)، في حين سيتلقى الأردن مليار دولار، من بينها 364 مليون دولار كمساعدات أمنية، والسلطة الفلسطينية 252 مليون دولار، وسوريا (عن طريق وكالات ومنظمات، وليس كتمويل مباشر للحكومة السورية) 191 مليون دولار، ولبنان 103 مليون دولار، والعراق 347 مليون دولار.

وفي العام المنصرم 2016، منحت الولايات المتحدة أفغانستان، مساعدات مالية قدرها 726 مليون دولار، وإثيوبيا 488 مليون دولار، باكستان 329 مليون دولار، أوكرانيا 160 مليون دولار، السودان 158 مليون دولار، مالي 158 مليون دولار، تنزانيا 283 مليون دولار،العراق 258 مليون دولار، الأردن 741 مليون دولار، بنغلادش 175 مليون دولار، نيجيريا 373 مليون دولار، وأندونيسيا 178 مليون دولار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك