بعد اتهام واشنطن.. كوريا الشمالية تنفي صلتها بأي هجمات إلكترونية

بعد اتهام واشنطن.. كوريا الشمالية تنفي صلتها بأي هجمات إلكترونية
KCN02. COREA DEL NORTE (COREA DEL NORTE), 30/11/2017.- Fotograf?a fechada ayer, miércoles 29 de noviembre de 2017, cedida por la Agencia Central de Noticias Norcoreana muestra al l?der norcoreano Kim Jong-un (d) mientras observa el lanzamiento del misil bal?stico intercontinental Hwasong-15 recientemente desarrollado desde una ubicaci?n no divulgada (Corea del Norte). EFE/KCNA/SOLO USO EDITORIAL

المصدر: رويترز

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية اليوم الخميس إن بيونغ يانغ ليس لها صلة بأي هجمات إلكترونية، وذلك في أول رد منها، منذ ألقت الولايات المتحدة باللائمة عليها في اختراق أمني إلكتروني على مستوى العالم.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن المتحدث قوله ”كما ذكرنا بوضوح في بضع مناسبات ليس لنا صلة بالهجمات الإلكترونية ولا نشعر بالحاجة إلى الرد في كل حالة على حدة على هذه المزاعم السخيفة من جانب الولايات المتحدة“.

وأضاف المتحدث أن الاتهام الأمريكي استفزاز سياسي خطير لكوريا الشمالية لن تتسامح معه بيونغ يانغ أبدًا، وأصاب الهجوم الإلكتروني الذي وقع في مايو/ أيار مستشفيات وبنوكًا وشركات بالشلل.

هجوم “وانا كراي”

ويأتي نفي كوريا الشمالية بعد اتهام مسؤول كبير في البيت الأبيض، لها بـأنها “المسؤولة بشكل مباشر” عن ما يعرف بهجوم “وانا كراي” الإلكتروني، (المعروف بالفدية) الذي تسبب بشلل في مستشفيات وبنوك وشركات أخرى بأنحاء العالم، في وقت سابق هذا العام.

وقال توم بوسرت، مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي، في مقال نشرته صحفية “وول ستريت جورنال” على موقعها الإلكتروني: “كان الهجوم واسع النطاق، وبلغت خسائره مليارات الدولارات، وكوريا الشمالية مسؤولة مسؤولية مباشرة عنه”.

وأضاف أن: “أي شخص يلحق الضرر بالولايات المتحدة سيتحمل مسؤولية ذلك”؛ لكنه لم يذكر تفاصيل بخصوص أي تحركات معينة قد تلجأ إليها واشنطن ضد بيونغ يانغ، سوى القول إنها: “ستواصل إستراتيجية الضغط الأقصى”.

وذكر مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أنه: “من المتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانًا رسميًا على نحو أكبر ينحي فيه باللائمة على بيونغ يانغ”.

ويأتي الاتهام بأن الحكومة الكورية الشمالية وراء هجوم “وانا كراي”، بينما يزداد القلق بشأن قدرات كوريا الشمالية في مجال التسلل الإلكتروني، وبرنامجها للأسلحة النووية.

وثمة اعتقاد واسع النطاق بين الباحثين في مجال الأمن والمسؤولين الأمريكيين، يقول إن: “جماعة لازاروس مسؤولة عن اختراق شبكة سوني بيكتشرز إنترتينمنت عام 2014، الذي دمر ملفات وسرب اتصالات للشركة على الإنترنت، وأدى إلى إقالة عدد من المديرين التنفيذيين للشركة”.

وحمل الرئيس الأمريكي آنذاك، باراك أوباما بيونغ يانغ مسؤولية اختراق “سوني”، وتعهد في ذلك الوقت “بالرد بشكل متناسب”. ولم تصدر لوائح اتهام في قضية سوني.

وكان العديد من الباحثين في مجال الأمن، بما في ذلك شركة “سيمانتك” التي تعمل في مجال أمن الإنترنت، والحكومة البريطانية خلصوا بالفعل إلى أن كوريا الشمالية، تقف على الأرجح وراء هجوم “وانا كراي”، الذي انتشر سريعًا حول العالم في أيار/مايو، ليصيب أكثر من 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com