جنرال إسرائيلي: سنقذف بالفلسطينيين إلى ما وراء نهر الأردن

جنرال إسرائيلي: سنقذف بالفلسطينيين إلى ما وراء نهر الأردن

المصدر: يحيى مطالقه- إرم نيوز

في مقابلة أجرتها معه صحيفة ”معاريف“ العبرية، قال الجنرال احتياط عميرام ليفين، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب ”المعسكر الصهيوني“ الذي يضم حزبي العمل والحركة، إن“ الفلسطينيين يستحقون الاحتلال، وقد قمنا باحتلال الضفة الغربية، ولم يوافقوا على حدود التقسيم وبادروا إلى الحرب. إنهم لا يستحقون شيئًا. والمشكلة أن السيطرة عليهم تفسدنا، وهذا تهديد وجودي بالنسبة لنا، وأنا أريد أن أنقذ المجتمع الإسرائيلي“.

وبرر عيمرام ليفين، في مقابلته، الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ودافع عن الاستيطان، وعدم الانسحاب إلى حدود 67، ولوح بتهجير الفلسطينيين مرة أخرى في حال رفضوا الإملاءات الإسرائيلية.

وأضاف عميرام:“ إذا لم يريدوا التقدم في المفاوضات السلمية بقيادة أبو مازن، والذي يبدو أنه غير شريك بمفاوضات السلام، ستأتي قيادة أخرى شابة.. كتلك التي عانت في السجون ووقفت على أنه لا يمكن الانتصار علينا. سنعطيهم جزرة على شكل دولة، وإذا لم يوافقوا، سنمزقهم. أنا أيضًا أريد أرض إسرائيل كاملة. وسبق أن قلت عدة مرات إنهم إذا خرقوا الاتفاقيات، ففي المرة القادمة التي سنحاربهم فيها، لن يبقوا هنا، وسندفع بهم إلى ما وراء نهر الأردن. هكذا يجب محاربتهم. لقد كنا طيبين معهم أكثر من اللازم في حرب 67″.“

وفي حديثه عن المستوطنين، قال عميرام ليفين، إنه ”ليس من ضمن الذين يؤيدون تفكيك المستوطنات، فهناك أناس يعيشون هناك، وهذه بيوتهم، ونحن من أرسلهم إلى هناك“.

وتابع أنه ”بفضل المستوطنين تم إجبار الفلسطينيين على التخلي عن فكرة الحصول على حدود 67 أولًا، وبالتالي قذفنا إلى البحر، وبفضلهم سنحصل على الكتل الاستيطانية“، على حد تعبيره.

وفي حديثه عن القدس، قال:“ مدينة داوود ستكون لنا، القدس مقسمة اليوم، ولا ندخل غالبية أحيائها، يجب توسيعها مقارنة بـ67، وما يضاف إليها سيكون لنا. لست مع اليسار في هذا الشأن“.

وتأتي تصريحات الجنرال عميرام، قائد المنطقة العسكرية الشمالية السابق، بعد تعالي أصوات المحتجين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدول العربية والإسلامية، على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة بدلًا من تل أبيب، وفي ظل دعوات حركة حماس لانتفاضة فلسطينية شعبية ثالثة تتصدى للإجحاف الذي لحق بالفلسطينيين، ومن ورائهم العرب والمسلمون جرّاء القرار الجائر.