ظريف يستعطف الدول الأوروبية من أجل حماية برنامج إيران للصواريخ الباليستية

ظريف يستعطف الدول الأوروبية من أجل حماية برنامج إيران للصواريخ الباليستية

المصدر: رويترز

دافع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الإثنين، عن برنامج بلاده للصواريخ الباليستية، وحث الدول الأوروبية بما يشبه الاستعطاف، على عدم التأثر بسياسة المواجهة، التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران.

ودعا ظريف، في مقال افتتاحي بصحيفة ”نيويورك تايمز“، القوى الأوروبية، إلى المساعدة في الحفاظ على الاتفاق التاريخي المبرم في 2015، وحدت إيران بمقتضاه، من أنشطتها النووية، مقابل رفع بعض العقوبات الدولية.

وكتب ظريف في المقال، ”يجب ألا تنقاد أوروبا وراء إصرار واشنطن، على تحويل التركيز إلى أزمة أخرى غير ضرورية، سواء كانت برنامج إيران الدفاعي الصاروخي، أو نفوذنا في الشرق الأوسط“.

وتابع ظريف في المقال، قائلًا: ”إن صواريخ بلاده، لها أهداف دفاعية فقط“.

وأضاف: ”أتقنا صنع الصواريخ؛ لتكون وسائل ردع فعالة، وقرارنا الواعي بالتركيز على الدقة، بدلًا من المدى، أتاح لنا امتلاك القدرة على الرد بضربات بالغة الدقة، لا يتعين أن تكون الأسلحة النووية دقيقة، بينما يجب أن تكون الرؤوس الحربية التقليدية كذلك“.

وتصريحات الوزير الإيراني موجهة في جانب منها، على ما يبدو، إلى فرنسا، التي انتقدت في الأسابيع الأخيرة، تجارب طهران الصاروخية، وسياستها الإقليمية، بما في ذلك التدخل في الحرب السورية.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الشهر الماضي، إنه ”قلق بشدة“؛ بسبب البرنامج الصاروخي الإيراني، داعيًا لإجراء محادثات بشأنه، وهي دعوة رفضها المسؤولون الإيرانيون.

وانتقدت القوى الأوروبية الموقعة للاتفاق النووي، وهي: فرنسا وبريطانيا وألمانيا، البرنامج الصاروخي الإيراني، حيثُ أكدت التزامها بالاتفاق النووي، وعبرت عن القلق إزاء تشكيك ترامب في تنفيذه.

وكان ترامب، وجه في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، ضربة للاتفاق، الذي وافق عليه سلفه باراك أوباما، برفضه التصديق على امتثال إيران ببنوده، رغم نتائج مناقضة، توصل إليها مراقبو الأمم المتحدة، ووصف ترامب إيران أيضًا، بأنها ”دولة مارقة، مستنزفة اقتصاديًا“، تصدر العنف.