أخبار

واشنطن بوست: العرب لن ينسوا تغريدات ترامب المهينة قبل قرار القدس
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2017 14:13 GMT
تاريخ التحديث: 10 ديسمبر 2017 14:13 GMT

واشنطن بوست: العرب لن ينسوا تغريدات ترامب المهينة قبل قرار القدس

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، الرئيس دونالد ترامب، بأنه "متهور"؛ لقيامه بإعادة نشر تغريدات مسيئة للمسلمين،  قبل أيام قليلة، من إعلانه الاعتراف بالقدس، عاصمة "إسرائيل"، قائلة، إن "العرب لن ينسوا هذه الإهانات بسهولة". وأشارت الصحيفة، في مقال نشرته، السبت، إلى أن تلك التغريدات، أعقبها أيضًا قرار لترامب، بشأن منع مواطنين من دول إسلامية، من دخول الولايات المتحدة. وقالت: "كان هذا عملًا متهورًا وطائشًا ووقحًا، أن يقوم الرئيس ترامب، بإعادة نشر تلك التغريدات، التي كانت قد نشرتها مجموعة صغيرة من العنصريين الغربيين، " في إشارة، إلى نائبة زعيم جماعة "بريطانيا أولًا". وأضافت: "في هذا العالم الغريب، لا يمكن للفلسطينيين وغيرهم في

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

وصفت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الرئيس دونالد ترامب، بأنه ”متهور“؛ لقيامه بإعادة نشر تغريدات مسيئة للمسلمين،  قبل أيام قليلة، من إعلانه الاعتراف بالقدس، عاصمة ”إسرائيل“، قائلة، إن ”العرب لن ينسوا هذه الإهانات بسهولة“.

وأشارت الصحيفة، في مقال نشرته، السبت، إلى أن تلك التغريدات، أعقبها أيضًا قرار لترامب، بشأن منع مواطنين من دول إسلامية، من دخول الولايات المتحدة.

وقالت: ”كان هذا عملًا متهورًا وطائشًا ووقحًا، أن يقوم الرئيس ترامب، بإعادة نشر تلك التغريدات، التي كانت قد نشرتها مجموعة صغيرة من العنصريين الغربيين، “ في إشارة، إلى نائبة زعيم جماعة ”بريطانيا أولًا“.

وأضافت: ”في هذا العالم الغريب، لا يمكن للفلسطينيين وغيرهم في الشرق الأوسط، نسيان مثل هذه الإهانات بسهولة وبسرعة؛  لأنها أصبحت معروفة من قبل الجميع، في: الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي مصر والأردن ولبنان، وجميع أنحاء العالم العربي،  وحتى في الدول المساندة للفلسطينيين، في أوروبا وآسيا وشمال أمريكا“.

وتساءلت الصحيفة: ”هل يعتقد ترامب، أنهم سيتجاهلون محاولته الانتهازية لنشر الكراهية؟.. بالطبع لا، فهذا هو الشرق الأوسط،  وليس مطعمًا للمشاوي، في نادي فريار بنيويورك.. وإذا كان ترامب، يحسب بأنها مجرد دعابة، فلا أحد استطاع فهمها.. ليس بين صناع القرار الفلسطينيين، ولا في الشارع الفلسطيني.. لا أحد الآن سيحاول دفع حماس وفتح، للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل؛ لأنهم لم يعودوا يثقون به.“

وختمت الصحيفة، قائلة: ”للأسف، تلك التغريدات، لا تتبخر بين ليلة وضحاها، بل ستعيش؛ لأن الجميع قرأها، وبعد قراءتها يقررون، ما إذا كانوا سيثقون بهذا الشخص.. الثقة هي معدن نفيس ونادر، وهي حيوية للتوصل إلى حل الدولتين، بين إسرائيل والفلسطينيين.“

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك