بعد اضطهاد واتهامات بالعمالة لإسرائيل.. توجه إيراني لتحسين أوضاع البهائيين

بعد اضطهاد واتهامات بالعمالة لإسرائيل.. توجه إيراني لتحسين أوضاع البهائيين

قالت شهيندخت مولاوردي، مساعدة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون حقوق المواطنة، الأربعاء، إن الأخير يعتزم اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز حقوق أتباع الطائفة البهائية التي تنظر إليها طهران على أنها “جماعة منحرفة تعمل لصالح إسرائيل”.

وأوضحت مولاوردي في تصريح لموقع “إيران واير”، الأربعاء، أن “هناك أملًا جديدًا للبهائيين بعد الإفراج عن الشاعرة مهوش ثابت وهي من زعاماتهم؛ التي سجنتها إيران لمدة 10 سنوات وأفرجت عنها في سبتمبر/ أيلول الماضي”.

وبينت أن “إطلاق سراح 3 من البهائيين البارزين جلب الأمل لبعض البهائيين في إيران، الذين رحبوا أيضًا بالتحركات الأخيرة من إدارة الرئيس روحاني لتحسين العلاقات بين السلطات والبهائيين، أحد الأقليات الدينية في إيران”.

واحتفل أتباع الطائفة البهائية، الأربعاء، بالإفراج عن بهروز تافاكولي، أحد الأعضاء السبعة في مجموعة قيادة غير رسمية تسمى ياران (الأصدقاء)، كما أُفرج عن فاريبا كمال آبادي في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضافت مساعدة روحاني أن “الحكومة تبحث في إغلاق السلطات للشركات البهائية”، منوهة إلى أنه “منذ انتخاب روحاني رئيسًا في عام 2013، ازدادت الضغوط الاقتصادية والتعليمية والأمنية على الطائفة البهائية، لذلك ثمة نية لدى الحكومة بإجراء التغييرات وتحسين حالة البهائيين”.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية، لعيا جنيدي، “تعالج وتتابع قضية اتخاذ سلسلة من الإجراءات مع الجهات الحكومية، لرفع القيود عن أتباع الطائفة البهائية”.

بدورها، أعربت ماهفاش سابيت إحدى الناشطات في الطائفة البهائية، عن أملها في أن تتطابق كلمات مولاوردي مع التحركات الفعلية تجاه التغيير.

وقالت إن “الاعتقالات والضغوط منتشرة على نطاق واسع”، مضيفة أن “إغلاق الشركات والمحال التجارية ما زال مستمراً، لكن حقيقة أن مولاوردي تحدث علنًا عن ذلك، وتلك خطوة إيجابية في حد ذاتها”.

وأضافت أن “جهات في الحكومة الإيرانية حاولت دائماً حماية حقوق البهائيين وحل مشاكلهم”.

وتعرضت الأقلية البهائية الإيرانية للاضطهاد منذ حظر هذه الديانة بعد ثورة عام 1979.