الناتو: العضوية في الحلف ممكنة للبلدان التي تحرز تقدمًا في الإصلاح والتحديث

الناتو: العضوية في الحلف ممكنة للبلدان التي تحرز تقدمًا في الإصلاح والتحديث

المصدر: بروكسل - إرم نيوز

بدأت صباح الإثنين، فعاليات اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ”الناتو”، في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال ينس شتولتنبرج أمين عام حلف شمال الأطلسي، إن الاجتماع، الذي سيعقد يوم الأربعاء على مستوى وزراء خارجية الحلف، سيناقش مجموعة من القضايا، على رأسها تعزيز التعاون بين الحلف والاتحاد الأوروبي، استعدادًا لقمة ”الناتو“ في تموز المقبل.

وأشار خلال مؤتمر صحفي، عقد الإثنين، في مقر الحلف، إلى أن التعاون المشترك بين الناتو والاتحاد الأوروبي وصل إلى ”مستوى لم يسبق له مثيل“، لافتًا إلى أن مشاركة الاتحاد في مناورات الناتو لتحالف إلكتروني، تعتبر من أكبر العمليات في العالم.

وأضاف أن ”الحلف يعتزم تعزيز تعاونه بشأن مكافحة التهديدات الإرهابية، التي هي مبعث قلق عميق للرأي العام، سواء في أوروبا أو في أميركا الشمالية، منوهًا إلى ”أننا سنبذل المزيد من العمل لزيادة الوعي بدور المرأة في السلام والأمن في منظماتنا وعملياتنا“.

الناتو وكوريا الشمالية

في سياق آخر، أكد أن الاجتماع سيناقش التحديات العالمية بما فيها تهديدات كوريا الشمالية، وسعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل، لافتًا إلى أن أمن دول الناتو مرتبط بأحداث شرق آسيا، في إشارة منه إلى الخطر القادم من شبه الجزيرة الكورية.

ودعا شتولتنبرج دول العالم إلى تطبيق أقصى قدر من الضغط على كوريا الشمالية، من أجل التوصل إلى حل سلمي عن طريق التفاوض، والضغط من أجل الامتثال الكامل للجزاءات الدولية.

وأوضح أن ”نقاش الوزراء ليوم الأربعاء، سيتناول دور الناتو في التنبؤ بالاستقرار ومكافحة الإرهاب“، مؤكدًا أن الحلف يعمل مع شركائه مثل الأردن وتونس لتعزيز دفاعاتهم، وأيضًا يساهم الحلف في التحالف الدولي لدحر تنظيم ”داعش“.

سياسة الباب المفتوح

وأشار شتولتنبرج إلى أن الاجتماع الوزاري سيناقش سياسة الباب المفتوح للناتو، مبينًا أن انضمام الجبل الأسود مؤخرًا للحلف، يشير إلى أن العضوية ممكنة بالنسبة للبلدان التي تحرز تقدمًا حقيقيًا في الإصلاح والتحديث.

الناتو والشرق الأوسط

بدورها أكدت السفيرة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي ”ناتو“ كاي هاتشينسون، أن بلادها مستعدة لمواجهة أي اضطرابات في الشرق الأوسط، حيث قالت: ”نحن بالطبع نتفقد قدراتنا الدفاعية للتعامل مع أي اضطراب محتمل في الشرق الأوسط، ونظمنا الصاروخية الدفاعية جاهزة لأي شيء قد يطرأ“.

وأوضحت هاتشينسون في مؤتمر صحفي بمقر الناتو، أن التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط قوية جدًا، مضيفة القول: ”لدينا حلفاء في القضاء على (داعش)، هم من الشرق الأوسط، وهم ليسوا أعضاء في الناتو، لكنهم شركاء أقوياء للحلف“.

اجتماع أيار ومكافحة الإرهاب

وكان الحلف قد احتضن في شهر أيار/مايو الماضي من العام الحالي اجتماعًا لقادة الدول الأعضاء، حيث ناقش كيفية إسهام الناتو في مكافحة الإرهاب، وتقاسم الأدوار والأعباء لدول الحلف.

وتقرر آنذاك تعيين منسق شؤون مكافحة الإرهاب للإشراف على جهود الناتو في مكافحة الإرهاب، والمصادقة على إنشاء خلية استخبارية لمكافحة الإرهاب في مقر الناتو، وانضمت جمهورية ”الجبل الأسود“  بصفتها عضوًا رسميًّا في حلف ”الناتو“ في شهر حزيران الماضي، لتصبحَ العضو الحليف الـ29 للناتو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com