ماذا يعني انسحاب الولايات المتحدة من ميثاق الأمم المتحدة للهجرة؟‎

ماذا يعني انسحاب الولايات المتحدة من ميثاق الأمم المتحدة للهجرة؟‎
U.S. President Donald Trump signs his first executive orders in the Oval Office in Washington, U.S. January 20, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst

المصدر: مدني قصري -  إرم نيوز 

نقضت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العديد من الاتفاقات الدولية التي وقع عليها سلفه باراك أوباما، وكان آخرها الانسحاب من ميثاق الأمم المتحدة للهجرة.

وأبلغت البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة أمينها العام رسميًا الأحد، إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق العالمي حول الهجرة أو ما يعرف بـ“إعلان نيويورك“.

ونقل موقع ”نموذج جديد“ الفرنسي، بيان البعثة الذي أكد أن سبب إنهاء الولايات المتحدة المشاركة في هذا الاتفاق لكونه يتضمن ”عدة أحكام لا تتفق مع سياسات الهجرة واللاجئين الأمريكية ومبادئ إدارة ترامب للهجرة“.

وأضاف البيان، أنه ونتيجة لذلك ”قرر الرئيس ترامب وقف مشاركة الولايات المتحدة في إعداد الميثاق الذي يهدف إلى التوصل إلى توافق في الآراء في الأمم المتحدة في 2018“.

إعلان نيويورك لا يتفق مع السيادة الأمريكية

ما جاء في بيان البعثة تدعمه تصريحات السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، التي قالت سابقًا إن ”المقاربة العالمية لإعلان نيويورك تتنافى تمامًا مع السيادة الأمريكية“.

وأضافت أن ”أي دولة في العالم لم تفعل أكثر مما فعلته الولايات المتحدة، لكن قراراتنا بشأن سياسات الهجرة يجب أن تأتي دائمًا من قبل الأميركيين وحدهم، وسنقرر أفضل السبل للسيطرة على حدودنا وتحديدًا من الذين سيُسمح لهم بدخول بلادنا“.

مشروع دولي للمهاجرين

وكان أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدوا في أيلول /سبتمبر 2016 بالإجماع نصًا يُسمَّى إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين، يهدف إلى ”تحسين الإدارة الدولية – الاستقبال، والمساعدة في العودة، لحركات اللاجئين والمهاجرين“.

واستنادًا إلى هذا الإعلان، كلفت المفوضة السامية لشؤون اللاجئين باقتراح اتفاق عالمي بشأن المهاجرين واللاجئين في تقريرها السنوي المقدم إلى الجمعية العامة في عام 2018.

يشار إلى أنه منذ تولي ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة انسحبت بلاده من العديد من الاتفاقيات الدولية مثل اتفاق باريس بشأن المناخ، ومن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ”اليونسكو“، وآخرها اتفاق الهجرة.

ويأتي الانسحاب الأمريكي الأخير في الوقت الذي قررت فيه 9 بلاد أوروبية وإفريقية مؤخرًا إجراء ”عمليات إجلاء في حالات الطوارئ“ في الأيام أو الأسابيع المقبلة لمهاجرين من ضحايا الاتجار بالبشر في ليبيا.

ويعني الانسحاب الأمريكي، التنصل من أي التزامات أممية نحو هؤلاء اللاجئين، أو أي مسعى جماعي مستقبلًا لمعالجة قضايا الهجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة