برلماني جزائري يدعو لتسوية أوضاع الجزائريين في كندا

برلماني جزائري يدعو لتسوية أوضاع الجزائريين في كندا

المصدر: الجزائر- من أنس الصبري

انتقد النائب في البرلمان الجزائري، حسن عريبي، ”الصمت المخزي“ الذي تنتهجه الدبلوماسية الجزائرية في تسوية الوضعية القانونية لمئات الجزائريين المقيمين في كندا، منذ سنوات، بعد أن دفعتهم ”الأوضاع المزرية في البلاد للمغادرة عبر قوارب الموت“.

ووجه النائب حسن عريبي، عضو لجنة الدفاع في البرلمان الجزائري، سؤالا إلى وزير خارجية بلده، رمطان لعمامرة، يتعلق بالجزائريين والجزائريات المتواجدين على الأراضي الكندية خاصة والأوروبية بشكل عام، ذاكرا العوائق الإدارية التي تمارسها القنصليات والسفارات الجزائرية ”التي لا يهمها التكفل بشؤون المواطنين، بقدر ما يهمها جمع عشرات الآلاف من الدولارات“، على حد قوله.

ويصل الشباب الجزائري إلى كندا دون وثائق، فيما يحصل البعض منهم على عمل دون أن تمنح لهم الإقامة أو تسوى أوضاعهم القانونية، إذ يوجد نحو 3400 جزائري.

وأوضح النائب أنه يتم استغلال الشباب بشكل مخز، بسبب عدم امتلاكهم لوثائق الإقامة، مضيفا أن هذا الأمر يسيء إلى سمعة الجزائر في الخارج.

وأشار إلى أن رسالة وصلته من أحد أفراد الجالية يناشد فيها السلطات الجزائرية التدخل لدى الحكومة الكندية لتسوية أوضاعهم، وهم يستغلون أبشع استغلال في غياب أي تدخل رسمي جزائري.

وتساءل عريبي: ”لماذا لا تحوز الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر اهتماما لدى وزارة الخارجية، هل كونها من الدرجة الثانية في المواطنة؟، أم أن الضعف الدبلوماسي وسياسة النعامة هي من أخرتنا إلى هذا المستوى المتدني؟، وما الإجراءات التي تنوي الخارجية اتخاذها لتسوية وضعية هؤلاء وفي مقدمتهم المتواجدين على أرض كندا؟“، معبرا عن استغرابه من عدم معاقبة المتسببين من دبلوماسيين.

ودعا النائب إلى فتح صفحة مباشرة مع الجالية الجزائرية، من خلال وسائل الاتصال الحديثة لتفادي أي عوائق إدارية وبيروقراطية، ليكونوا وجها لوجه مع قضاياهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة